ولاسيما إلى روسيا، ولكن نتيجة لظروف تاريخية، تنتمي حاليا إلى تكتل الأطلسي أو من حلفائه. ومن بين هذه الدول اليونان، فضلا عن ألمانيا واليابان.
تعتبر إيران إحدى أهم حلفاء روسيا في منطقة الخليج العربي، لقد اتخذ البرلمان الإيراني في شهر آذار/ مارس عام 2005 قرارا بشأن إكمال التكنولوجيات اللازمة للحصول على أسلحة نووية في غضون 15 عاما، تعطي محطة بوشهر للطاقة الكهروئووية 1000 ميغاواط. وبما أنه لا يوجد يورانيوم ضمن الموارد الطبيعية في إيران، لذلك لا يمكن لإيران إلا أن تستخدم اليورانيوم المستورد. في حالة عدم وجود إمدادات من اليورانيوم المخصب من بلدان أخرى لن تتمكن إيران من إنتاج أسلحة نووية. من المعلوم بأن روسيا - هي البلد الذي ساعد في تنفيذ المشروع النووي الإيراني. أعلنت لجنة الأمن القومي في روسيا أن الدول الإسلامية، من حيث المبدأ، تملك الحق في امتلاك الأسلحة النووية كوسيلة ردع لأي عدوان خارجي. يكمن الخطأ في السياسة الإيرانية في أنها لم تقدر بشكل صحيح وضع روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. إن اعتبرت إيران أنها ستكون قادرة على مقاومة الولايات المتحدة حيث فشل عن تحقيق ذلك الاتحاد السوفييتي، ولكن تقييمها للموقف لم يكن صحيحا. وخلافا لإيران فقد كان الاتحاد السوفييتي قوة نووية تمتلك موارد هائلة. كما أن إيران لا تستطيع تحقيق هدفها من خ لال الأسلحة المتاحة لديها حاليا. لقد أيدت روسيا إيران جاعل منها حليفا
جيوبوليتيكيا (5) .
إن المصلحة الجيوبوليتيكية الأساسية التي تنشئ تحالفات بين العديد من الدول وروسيا، هي رغبتهم في وجود عالم متعدد الأقطاب، و إزالة سيطرة القوة الكبرى الوحيدة في العالم - الولايات المتحدة الأمريكية
في مجال الاقتصاد - ترغب في تنمية اقتصادية مشتركة، تقوم على توفر الإمكانيات العلمية و الصناعية و المواد الخام في روسيا، بالإضافة إلى تأمين أسواق كبيرة لتسويق منتجاتها.