بلدان العالم الإسلامي، الذي يشكل تهديدا حقيقيا للاستقرار الداخلي في هذه البلدان، مما أجبرهم على المناورة في القيام بالالتزامات المترتبة عليها تجاه الولايات المتحدة. وبالنتيجة، أدى ذلك إلى إضعاف قدرة
الولايات المتحدة باعتبارها مركزا للقوة الجيوبوليتيكية. 3 - إضعاف الولايات المتحدة باعتبارها مركزا للقوة الجيوبوليتيكية أدى
إلى تعديل جوهري في وضع"الطابور الخامس الذي أسسته في العديد من بلدان العالم، ضد المصالح التي يعملون فيها. تم اختيار عملاء الولايات المتحدة في السلطات الحكومية في كثير من البندان تقليديا وفقا القوانين العالم الجنائي، تعويل الولايات المتحدة على عملائها يرتبط بكونهم"صلة الربط"في الحالات التي لا يكون فيها الصفح ممكنا، و التي تنطوي على أعلى درجات المسؤولية الشخصية. لا توجد روابط فكرية، وبخاصة الدينية بين أعضاء هذه البنية. الكل يلتقى فقط علي"
مصالح تجارية، والرعب.
تمثل الولايات المتحدة"غطاء للطابور الخامس. و عندما يسحب الغطاء الأميركي"، يصبح البدء في عمليات هدم بنية العملاء، التي أنشئت على مدى أجبال في جميع أنحاء العالم أمرا حتميا. صعوبة الأعباء والمسؤولية الشخصية تدفع على الفور إلى البحث عن ضمانات لأمنها. كما أن الولاء لصاحب العمل يبدا يقل عند الكثيرين، ولكن حتى الآن ليس بشكل ملحوظ. وبما أن"الطابور الخامس"كان السنوات عديدة أداة حيوية للولايات المتحدة ويدها في العالم، يمكننا أن نتكلم عن
عملية تخفيض هائل في أنشطتها الجيوبولوتيكية المحتملة. وبوجود عدة إخفاقات للسياسة الأميركية قد تتحول هذه العملية إلى ما يشبه الانهيار الجليدي.
سوف تؤثر الظروف المذكورة جذريا في الوضع في العالم وعلى الظروف الخارجية التي سيعتمد عليها بناء الحياة السياسية في روسيا. هناك حاجة ماسة أمام