الجيوش السرية و تطورت تطورا عظيما وأعبرت الاتصالات الكهربية اللاسلكية اهتماما خاصا والتعاون والاتصال بين الأسلحة والاتصال بالوحدات المندفعة بعيدا وراء خطوط العدو منوطان يتقدمهما ودقتهما على السواء
نجد أن إنشاء جيش قوي مؤلف من 7 فيالق مدرعة الذي اقترحه القومندان «ديغول» عام 1935 قد صرف النظر عنه إجمالا باعتبار أنه مناقض المنطق التاريخ، بيد أن فرنسا أخذت تنشئ في خريف عام 1938 فيالق مدرعة ولكنه بقي سلاحا من أسلحة المشاة ولم يكن استخدامه مکنا إلا في إطار وحدة مشاة كبرى وكان سلاحا للهجوم المعاكس معدا لسد الثغرات في الجبهة أي لإحراز نجاح محدود ولم يزود بوسائل استكشاف ولا بوسائل دفاع ضد الطائرات والدبابات ولا بفرق مشاة ومدفعي، ننقل بالسيارات وكان عاجزا عن العيش و خوض المعركة مستقلا ومن خلال المعارك التي دارت بين ألمانيا وفرنسا في مايو 1940 أنه كان في وجه الدبابات الألمانية إلى 2
700 امتلكت فرنسا 2. 300 تضاف إليها الدبابات البريطانية أي زهاء 3
000 وفي القوات الجوية كان لدى الألمان في بداية شهر مايو عام 1940 بين 700 و 800 طائرة مطاردة مقابل 700 لدى الفرنسيين والبريطانيين 1. 200 قاذفة قنابل مقابل 150 إلى 175 و 400 طائرة انقضاضية stuka فيكون المجموع 2600 طائرة مقابل 1
700 طائرة فرنسية وبريطانية قد لا توازيها سرعة واستقلال ولكنها أنزلت بالألمان خلال مہ ارك عام 1940 ثلاثة أضعاف خسائرها فلم يكن الجو من ثم خاليا كما اعتقات الجيوش البرية التي تأثرت تأثرا قويا بنشاط الطائرات الانقضاضية بينما كانت الطائرات الفرنسية موزعة بين الوحدات البرية في الجبهة ولم يكن من تفوق ساحق للقوات الألمانية إلا في نطاق قوات الدفاع الجوى 9
300 قلعة مقابل 1. 600 نفرسا وبريطانيا وقاذفات القنابل الانقضاضبة والسلاح المنقول جوا وانتي نم يجهر بها لا الجيش الفرنسي ولا الجيش البريطاني وبالمقابل كانت