تم حصار طبرق، وبالرغم من دفاعاتها القوية للغاية وحاميتها المكونة من 25 ألفا ومعززة بوحدات مدفعية قوية ومؤن وفيرة إلا أن هذا الحصن المنيع لم يصمد سوى أسبوعين فقط، وبعدها انهار الدفاع تحت وطأة الهجوم البريطاني وكان أساسه دبابات المشاة، ولم يكن بحوزه القوات الإيطالية وسائل دفاع جديدة لمواجهة المدرعات البريطانية الثقيلة.
يعلق ليدل هارت:
'حوصرت طبرق بالفعل في 6 يناير بواسطة الفرقة السابعة المدرعة ولكن الفرقة السادسة الأسترالية لم يكمل حشدها ولم تستعد للهجوم إلا بعدها بأسبوعين. وبدأ الهجوم في 21 يناير، وبحلول الصباح الباكر من اليوم التالي كانت المقاومة قد انتهت تماما. وتم أسر 30 ألفا ومعهم 236 مدفعا"."
-المدرعات الإيطالية تنسحب على الساحل في مجموعات صغيرة
يتابع رومل مذكراته فيقول:
وبعد سقوط طبرق تغلغل البريطانيون في برقة وخاضوا غمار معارك قصيرة في درنة والمخيلي، وتقدم القول البريطاني الشمالي بسرعة (وكان على رأسه الأستراليون) ، وذلك بالرغم من صعوبة أرض برقة (التي تعطي فرصة كبيرة لتنظيم الدفاع عنه) . وفي 7 فبراير سقطت بنى غازى في أيدي البريطانيين وفي نفس الوقت اندفع طابور بريطاني مدرع وتقدم عبر مسوس ولم يلحظ الإيطاليون هذا، وبلغ الساحل عند نقطة تبعد 30 مية جنوب غرب بني غازي واشتبك ببقايا جيش جرازياني (الذي كان ينسحب على الطريق الساحلي) ، وانتهى الاشتباك الذي كان محوره الطريق) بتدمير 100 عربة قتال مدرعة إيطالية مع أسر 10 آلاف إيطالي.