ويعلق ليدل هارت فيقول:
كانت الأعداد الكلية في نهاية المعركة كما بلي: 38 الثا من الأسرى و 400 مدفع، و 50 دبابة ولم يتكبد البريطانيون إلا 500 من الخسائر في الأرواح'.
يتابع رومل مذكراته فيقول:
وكان من الواضح أن الانتصارات البريطانية أدت إلى إصابة الإيطاليين بالشلل، فانسحبوا إلى حصونهم في البردية وطبرق، وانتظروا التصرف الذي سيفعله أعدائهم. وفي 19 ديسمبر ظهرت قوات ويفل أمام البردية وبدأت في حصار المدينة وقامت المشاة الأسترالية العظيمة باقتحام الحصن تحت ستر قنابل السلاح الجوي البريطاني وقذائف الأسطول، وأدى هذا إلى إجبار 20 ألفا من الإيطاليين على الاستسلام ونجح القائد الإيطالي في الهروب إلى طبرق.>
يعلق ليدل هارت فيقول: و لم تقم بالمطاردة سوى الفرقة السابعة المدرعة، وهي التي ظهرت أمام البردية لأن الفرقة الرابعة الهندية أرسلت في نهاية معركة سيدي براني إلى السودان، وهكذا فقد تأجل اقتحام البردية لحين وصول فرقة مشاة جديدة
السادسة الأسترالية). واخيرا انطلق الهجوم في 3 يناير تقوده دبابات الكتيبة السابعة من الآلاي الملكي للدبابات من طراز ماتيلدة وبحلول اليوم الثالث سقطت القلعة في أيدي المهاجمين ومعها 45 ألف أسير و 462 مدفعا"."
-طبرق لا تصمد سوى أسبوعين
يتابع رومل مذكراته فيقول: واستمر الجيش البريطاني في التقدم نحو الغرب، وفي 8 من يناير 1941