يعلق ليدل هارت فيقول:
"إن الأرقام التي ذكرها رومل في مجموعها الكلى أصح من التي يحددها لكل معركة على حدة، فقد بلغ مجموعها خلال العمليات (130 ألفا من الأسرى و 1300 مدفع و 400 دبابة بدون أن ندخل في حسابنا السيارات المدرعة وحمالات مدافع الماكينة".
ضعف عمليات النسف والتعطيل الإيطالية
يتابع رومل مذكراته فيقول:
وتابع ويفل تقدمه داخل ولاية طرابلس ولم يقابل أي مقاومة تستحق الذكر، وذلك بسبب تأثير نجاح هجومه الباهر وخطته العظيمة.
قام الإيطاليون بيث الألغام على الطريق بين العقيلة وسرتة لتعطيل تقدم ويفل ودمروا كبارى عديدة عبر الوديان، ولكن عمليات النسف هذه لم تعق العدو (لأنه كان من السهل تفاديها) ، وأخيرا احتلوا سرقة بحرس مؤخرة ضعيف مكون من آلاي مدفعية مدعم. كما جمعوا الاقا من الفارين عند هومز، وتحركت باقي القوات الإيطالية الموجودة في الولاية إلى ضواحي طرابلس نفسها وإلى الخط الدفاعي أمامها وكان الخط الدفاعي يتكون من نصف دائرة تبعد اثني عشر ميلا من مركز المدينة. وكان الخط مقاما في أرض رملية، ويتكون من خندق مضاد للدبابات يتميز بالعمق والاتساع، ولتداعي الأرض الرملية تم تقويته في بعض الأجزاء والمواقع الدفاعية تغطيها موانع أسلاك شائكة وبعض أبراج المراقبة المبنية من الأسمنت، ولكنها كانت مكشوفة من مسافة بعيدة. وبمقارنة دفاعات طبرق والبردية نجد أن المنشآت الدفاعية حول طرابلس كانت غير ذات قيمة، ويمكن استخدامها فقط في الدفاع في