الصفحة 174 من 238

مواجهة السنوسيين المتمردين أو القبائل، ولكن لم يكن هذا ممكنا في مواجهة البريطانيين، ومع هذا توقف العدو أمام طرابلس لأنه أعتقد أنها ستسقط إن آجلا أو عاجلا في بده مثل الثمرة الناضجة وكانت نيته قطعا کسب الوقت اللازم لإحضار الإمدادات اللازمة للاستمرار في التقدم. ولكنه بذلك أعطى الفرصة للمحور للاستعداد للاستمرار في القتال.

يعلق ليدل هارت فيقول:

توقف التقدم بأوامر من الحكومة البريطانية بغرض إرسال قوة تجريدية إلى اليونان لاعتقادهم أن ألمانيا سنهاجم من اتجاه البلقان وفي أوائل بناير ضغط المستر تشرشل على اليونان (وكانوا مشتبكين بالفعل في حرب مع إيطاليا) لقبول المساعدات العسكرية من بريطانيا، ولكن الجنرال ميناکساس

الذي كان يرأس الحكومة اليوناينة حينئذ) اعتذر عن قبول هذا العرض، لأنه سينسسبب عنه قيام ألمانيا بالغزو، بينما لا توجد أي قوات كافية لمواجهة هذا الغزو.

توافق وصول هذا الرفض المهذب مع سقوط طبرق،. وعليه نفد تقرر السماح لويفل بالاستمرار في تقدمه في شمال أفريقيا والاستيلاء على ميناء بني غازي، وأمكن تحقيق هذا الغرض والقضاء على بقايا الجيش الإيطالي في برقة. ولكن في نفس الوقت توفي الجنرال ميتاكساس في يوم 19 يناير وجدد المستر تشرشل عرضه للحكومة اليونانية، التي أمكن إقناعها في هذه المرة بقبوله، وعليه أمرت الحكومة البريطانية بإيقاف التقدم في أفريقيا، مع ترك أقل قوة تلزم للاحتفاظ ببرقة وإرسال أكبر قوة ممكنة إلى اليونان. .

ولكن هذه المغامرة التي تمت في البلقان) كانت قصيرة الأجل فقد بدأت القوة البريطانية في التزول إلى اليونان في 7 مارس وغزا الألمان اليونان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت