الصفحة 182 من 238

كما دأب موسوليني على تنفيذ خططه في مسارح متعددة متباعدة فعندما تعرض بقوات كبيرة على القوات البريطانية في مصر أصابه اندحار خسر بنتيجته القسم الأكبر من قواته على تلك الساحة فتحول إلى توسيع مناطق نفوذه في شرق أفريقيا ولما اندحرت قواته في تلك الجبهة وأصبحت مسألة القضاء عليها مسألة وقت فتح جبهة جديدة بتقديم قواته من ألبانيا بقصد احتلال اليونان. تطور الأسلحة والإستراتيجية العسكرية

سيطر على ظروف المعركة البرية خلال العمليات الحربية رجحان دور السلاح المدرع والطيران وفي البحر أصبح الطيران العنصر الأساسي في المعارك التي عرفت منذئذ ب"الجوية البحرية وحتى في الصراع ضد الغواصات وأن كافة الأبحاث التي أجريت والتي أفضى بعضها إلى اختراعات مهمة جدا قد استهدفت أما تحسين هذه الأسلحة وأما توفير دفاع فعال ضدها فتكيف في الحرب من ثم بحسب التطورات التقنية التي طرأت على الدبابة والطائرة وبحسب الوسائل الجديدة المكتشفة لاتقائها وكانت النتيجة إدخال تغيرات على تنظيم الجيش وتجهيزه وظروف الحرب نفسها وتطورت الأسلحة المختلفة وخاصة الدبابة والطائرة وهما طبعنا الحرب العالمية الثانية بالطابع الذي يميزها كليا عن الحرب العالمية الأولى وهي السرعة القصوى في تحرك الجيوش، وبينما كادت الجبهة الرئيسية تكون ثابتة بين عام 1915 وعام 1918 استعادت الحركة في عام 1939 تفوقها على النار وأعادت النقل السريع إلى الحرب عاملي المباغته والسرعة اللذين قد تلاشبا من ذي قبل فقاذفة القنابل والجيوش المنقولة جوا والوحدات الآلية الكبرى قد أعادت تقييم عامل المباغتة وكان باستطاعة الدبابات المسلحة بمدفع من عيار 50، 75، 88، 90 أن تسحق الآن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت