الصفحة 210 من 238

و مهابط الطائرات ومساكن الجنود ... إلخ، وقد رافقت الأسطول في انتقاله مراكب مساعدة معدة كلها لشحن معين أو خدمة معينة، مثل أحواف سفن عائمة تجمع بين السفينة ومصنع السفن قادرة على إيواء أكبر السفن وإصلاحها في عرض البحر ونقل المؤن وزودت ناقلات البترول في عرض البحر أثناء مواصلة تقدمها ونقلت إليها الذخائر والمؤن من السفن التي تحملها وقد حضرت حزم جاهزة للنقل والتموين"زنة الواحدة منها 14"

000 طن معدة لإنشاء مطار يرافق كلا منها 66 ضابط و 1600 جندي فكانت ترسله إلى القيادة حال طلبها وحضرت كذلك في مصانع التصنيع حزم جاهزة لكل نوع من الطائرات والآلات تنسلم عند الحاجة للطائرات أو السفن التعطبة وكانت الكميات المنقولة كبيرة جدا وقد قدر في عام 1944 أن 600

000 طن نقلت شهريا عبر المحيط الهندي إلى مسافة 5

000 كم من القواعد الأمريكية لا يدخل فيها الفحم الحجري والبنزين، ففي عملية إنزال الجيوش في جزيرة الايت"وحدها استخدمت 80 ناقلة بترول و 20 ناقلة تعبئ أو تفرغ و 60 أخرى تنقل البنزين الضروري للقوات المسئولة في الجزيرة وهكذا استطاع الأمريكيون طيلة 16 شهرا القيام بهجوم"دون توقف"تعاظم عنها يوما بعد يوم أدى في النهاية إلى سحب اليابان."

يجب الملاحظة أنه في كل منعطف من منعطفات الحرب ضرورة بل صعوبة التنسيق بين مسارح العمليات المختلفة جدا والمتباعدة جدا وبين الخطط الاستراتيجية المرتبطة بها وتبدو الإشارة من خلال هذا الموضع إلى أهمية رؤساء هيئات أركان القوات المسلحة ووزير الدفاع وقد تفوضت المبادئ المألوفة الصالحة لمسرح عمليات واحد في الشروط الطبيعية التي كانت سائدة في الحروب الكبرى للقرن التاسع عشر ومن المهم أكثر تنكب مخاطر محسوبة""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت