رغم الغضب الذي انتاب هتلر لعصيان ارومل، وجيشه أوامره. فقد أدرك أنه في حاجة إلى مواهب المشب، لذا أمر بإجلائه إلى ألمانيا قبل الاستسلام. وعقب إسداء ارومل، النصح لهتلر حول كيفية الدفاع عن إيطاليا، توجه إلى فرنسا في 15 من يوليو 1943، وتولى مسؤولية تعزيز الدفاعات نرقبا لغزو من الخلفاء وكان درومل، يحبذ تكليف سلاح المدرعات الاحتياطي بشكل مباشر بتدمير الحلفاء الغزاة بمجرد إنزالهم إلا أن ما أبداه من قلق لم يعره أحد آذانا صاغية، فكان كل ما استطاع أن يفعله هو تقوية الروح المعنوية للجنود من خلال قيادته الشخصية والإشراف على زرع خمسة ملايين الغم ونصف مليون عاتق إبرار.
کان اروملا في إجازة في ألمانيا عندما قام الحلفاء بالإبرار فاندفع من فوره لتولى مهام الدفاع عن الشاطئ ومع أنه كان ما يزال مقيدا نتيجة رفض اهنلره المستمر تكليف فرق المدرعات الاحتياطية، فقد تمكن من إيقاف البريطانيين عند رأس الشاطئ عن طريق إقامة سلسلة من أحزمة الدفاع على طول الطريق المتوقع لسلوكهم إياه، واستطاع ارومل أن يتفوق في مناوراته على قوة الحلفاء الجوية التي تفوقه عددا، وذلك بتحريك رجاله إلى المؤخرة أثناء القصف وإعادتهم إلى المواقع الدفاعية المتصوفة قبل الهجوم البري.
وفي وسط المعركة، في 17 من يوليو 1944 قصفت طائرة مقاتلة بريطانية عربية رومل، فأصيب المشير بجرح خطير في الرأس، وأعيد إلى ألمانيا للعلاج، غير أن تطور الأحداث جعل عودته لتولى القيادة أمرا محالا، وفي 20 يوليو زرع ضابط ألماني قنبلة بهدف قتل «هتلر» ، ورغم أن «روما لم يشارك فعليا في محاولة الاغتيال، فقد كان مطلعا على الخطة لأن المتأمين كانوا على اتصال به قبلها بأشهر، وفي حملة التطهير التي أعقبت ذلك، أعتبر