قبل أن تصبح كلوتبلد حورية، كان يجب عليها أن توقع ميثاقا مع الشيطان في الدم ونص الميثاق كما يلي
أتنازل عن الثالوث الأقدس. التضحية والصلب في الديانة الكاثوليكية. أترك الإيمان بالله الواحد، أترك وأتخلى عن كل الأسرار التي لا تكشف بالروح والشيطان»، وأيضا كل الأعمال التي لا تنشأ عنه، أعطى إليه طواعية، كل نفسي، جسمي و روحي! أترجاه أن يمتلك بشكل كامل وبقدرته العظيمة عقلي، إرادتي، وتفكيري. أنادي عليه للعيش والتصرف في كما أنا أعيش أيضا وأنصرف فيه أيضا باسمه العن المسيح الكنيسة الكاثوليكية، وكل أسرارها في طقوس التعارف إلى العضوية، أعمال الانتهاك الكثير أجريت أيضا على مضيف مكرس متسلل من الكنيسة الكاثوليكية
مرة من المرات رئيس دير کاتوليکي مرتد اسمه مازاتي Mazati جاء إلى المحفل العمل القداس وترك 120 مضيفأ مكرسة للانتهاكات المقامة ضدهم في الجماعات العظيمة، كان لدي رئيس الدير طريقة قوية أكثر لأمر التنين بان يظهر في جسم الوحش ذو الا رؤوس، لم يتبع طقوس العبادة والتعويذة المتبعة والتي قد تطول لساعات، لكنه ببساطة أمر التين بأن يظهر باسم الثالوث الأقدس، الأب، الابن والروح القدس. كلما استخدم هذه الطريقة، كشف عدار التنين نفسه فورا وحيوان الرخام أصبح حيا، بدات العديد من جماعات الطبقة المستنيرة باستخدام هذه الصيغة الجديدة، لأنها كانت أكثر تأثيرا وفعالية بالرغم من الاستياء الواضح من قبل الشيطان عند استخدام هذه الطريقة في مناسبة من المناسبات، كشف الوحش بأن السبب الحقيقي لعبادته في المحافل هو المال.
وكان الأيلوميناتي الأعلى لمحفل باريس الكبير تضم رئيس فرنساجولز غريفي ورئيس وزرائه ووزراء كثيرين، لكن الأعلى بينهم جيمس غارفيلد وقد استخدم وكانت الأوامر تعطي بواسطة غارفيلد لأعضاء المحافل بالقتل أو