عندما غزا البروسيون مقاطعة هسي عبأ المأسون الروتشيلديون رجالهم فانتخب بسمارك نائبا لفرانكفورت في 1851 م، وجعل نابليون الثالث إمبراطورة في الثاني من كانون الأول 1853 م، واستنالت حكومة اللورد رسل في 23 شباط 1852 م، وأصبح ديزائيلي وزيرة في 1852 وهكذا أصبحت أوروبا في قبضتهم
وبعد أن أصبح «ديزرائيلي، ذا نقوث أخذ في استشار صداقته مع لويس نابليون وكانت الشؤون الفرنسية موضوع دراسة مستمرة في إنجلترا، وكان الديزرائيلي نصيب في هذه الدراسة والمنافسة، ومن ثم حصل نابليون تدريجيا
على ثقة الرأي العام الإنجليزي أبتداء من البلاد وانتهاء بالمجتمع، وقد كان قابليون الثالث وديزرائيلى عضوين في محفل ماسوني وأحد.
وكان نابليون الثالث يكره الإمبراطور نينولا، حتى إنه درج على مخاطبته بالسين والصديق الفاضل بدلا من الأخ كما هي عادة الملوك، وعلى الرغم من أن نابليون أجابه معترفا بالامتنان من الحقيقة القائلة إن الإنسان قد يختار أصدقاء، ولكن لابد له في اختيار إخوانه، فإنه لم يتس فط الإهانة».
وقد كشف اليهود عن هذه الحقيقة كسبب من الأسباب التي حدث بنابليون الثالث الانقياد لليد الخفية الماسونية ويعلن الحرب على روسيا،
أما السبب الآخر. حسب الماسونية ما أذاعه الماسون اليهود فكان نابعة من رغبة نابليون في أن يصبح بطلا عالميا وأشيت سلسلة من الافتراءات على أل رومانوف.
وقامت الماسونية بواسطة الروتشيلديين بإشعال الحرب بين روسيا وتركيا التي عرفت بحرب القرم، وقد كان نابليون الثالث عضوا في المحتل الماسوني