الكاربوناري وقد تم إقناعه بدخول الحرب کي يكون بطلا عالميا وقد كلفت تلك الحرب المسيحيين 40
, 000 , 000 قتيل و 35 بليونة من الجنيهات. وقد بذل نقولا الأول جهده لمنع الحرب لكن الماسون كانوا أقوى منه
وحرض الروتشيلديون إنجلترا - بواسطة ديزرائيلي، على إراقة الدماء بهدف منع روسيا من وضع حد لقتل المسيحيين من قبل تركيا، وبهدف أساسي آخر هو منع تحالف إنجلترا وروسيا، وكان ديزرائيلي بردد بأن روسيا الكبرى خطر»، وهي كذبة رددتها اليد الخفية حتى تدمر روسيا، وقد حققت هدفها في سنة 1997 م.
وقد نظم اليهود مذابح حتى يستشيروا الأمم الأخرى ضد روسيا.
كتب اللورد لوفتوس في مذكراته الدبلوماسية، ولو كانت الدول الأربع الكبرى أعلنت الإمبراطور أن مهر بروث سيعتبر مبررة الحرب، فمن المؤكد أن الإمبراطور ما كان ليعبره ولانتفت الحرب، ولكنه ضل بتقارير سفيريه في لندن وباريس وكلا السفيرين أوضحا بأن التحالف الإنجليزي - الفرنسي أمر بعيد، وهذان الحماران، لا ينظران إلا لما يقوله الدبلوماسيون الرسميون ويتجاهلون «نمورة حديقة الحيوانات السياسية، جيمز روتشيلد الثالث وصنيعنه نابليون الثالث في باريس، وليونيل وعميله اليهودي ديزرائيلي في لندن، أضف إلى هذا أن القيصر استقبل صحافيين إنجليز من مانشستر وأكدوا له استحالة الحرب نتيجة مشاعر القيصر الودية تجاه إنجلترا، ورفع السير هاميلتون سيمور السفير البريطاني في بطرسبورغ، إلى دولته كلمات القيصر له وقد جاء فيها: يجب أن تكون بين بلدينا علاقات صداقة حميمة قمصالحنا في كل القضايا متماثلة، ومن الضروري أن تكون الحكومتان على علاقات طيبة، وتركيا نفسها تتساقط إرية، وعلى إنجلترا وروسيا أن تتوصلا إلى وفاق جيد متقن، وليس على أي منهما أن تتخذ خطوة لا توافقها الأخرى عليها» .
وكانت خطة القيصر تعطى لكل من صربيا وبلغاريا الحكم الذاتي وتسمح