فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 336

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 1814، اختار الحزب الديمقراطي الجنرال المقال ماكلينن مرشحا عنه لخوض الانتخابات ضد لينكولن، وقد كان مؤيدو الحزب يطالبون بعقد مؤتمر السلام لإيقاف الحرب، إلا أن استراتيجية لينكولن كانت قد بدأت بإيتاء ثمارها في ذلك الوقت فوصلت فوائه إلى عمق الجنوب واستولت على مدينة أتلانتا المهمة في ولاية جوريجيا، وقد خلفت القوات الاتحادية دمارا كبيرا ومقصودة في متن الجنوب وبنيته التحتية ومرافقه، وسميت هذه السياسة وقتذاك به الحرب الشاملة، Total War ه، فكانت مبدأ جديدة في خوض الحروب. وقد أدت هذه الانتصارات التي بدأت بالتسارع إلى إضعاف قوى المعارضة في الشمال بشكل كبير ففاز لينكولن بالانتخابات فوزا ساحقا

بعد ذلك بأشهر قليلة، في التاسع من أبريل عام 1845 بالتحديد، استسلم كبير الضباط الجنوبيين، الجنرال روبرت إدوارد لي، فانتهت بذلك فعلية الحرب الأهلية الأمريكية، بعد مقتل ما يزيد عن 600000 من الطرفين وجرح عدد كبير، وخسائر مادية ضخمة في مدن الجنوب التي أضرمت في كثير منها النار.

كان لينكولن يميل إلى اتخاذ سياسة مرنة ومسامحة نسبيا مع الولايات المهزومة، بخلاف الكثير من أعضاء حزبه الذين كانوا أكثر تطرفاء

أما بخصوص العبيد، فعلى الرغم من معارضته للعبودية وقضائه عليها بشكل كبير، إلا أنه لم يكن مؤمنة بالمساواة بين الأعراق، وكان يميل إلى الرأي القائل بإرسال السود المعتوقين إلى جزر الكاريبي أو سواحل إفريقيا حفاظا على السلم الأهلى من وجهة نظره، وإن لم يقم عمليا بشي، في ذلك الصدد،

حصلت في عهده ثورة لقبيلة السو الهندية في ولاية مينيسوتا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت