الحية، هذا إلى جانب تمنعه بحيوية غير عادية، وهذا الأمير أسم على مسمى وهو من أكثر الرجال المعروفين احتراما وإجلالا
وكتب عنه اللورد لوفتوس، السفير البريطاني في روسيا: النقولا الأول شكل جسماني هو أحسن شكل رجل أحتل عرشأ من حيث الجلالة والوسامة. وفيه شيء خفي عظيم، فهو ذو شخصية مهذبة وقلب نبيل، وهو كريم محبوب من أوائل الأشخاص المحيطين به، ومهابته مفروضة عليهم أكثر مما هي سجية فيه، وكل شيء يقوله ينم عن عقل وقاد، ولم يسبق أن اتهم بنگات، فاحشة، ويقال عنه: إنه مهندس ممتاز ورياضي جيد، فهو بفرة كثيرة، يمتاز بدرجة عالية من النباهة والعبقرية نفسها.
ولا أحد ينكر أن تأثير نقولا الأول في الشؤون الأوروبية كان أخلاقنا ودينية ومعارضأ لكل شيء لا أخلافي أو غير فاضل».
وكان من أهداف المؤامرة اليهودية العالمية منع تحقيق مبدا الملك جورج الثالث و الداعي إلى التعاون المطلق بين روسيا وبريطانيا، وفعلوا كل شيء الإجبار إنجلترا وروسيا على إعلان الحرب بينهما وكان هم الروتشيلديين وعملائهم أن ينظموا مذابح للمسيحيين بأيدي الأتراك، وبذالك يوقظون روسيا من أحلامها الكسولة ويتثيرون عواطف مسيحييها وغضبهم
وبعد أن رفضت الإمبراطورة اليزالبيت أن تقبل مالا ثابتة من أعداء المسيح وسار خلفاؤها على نهجها في كراهية اليهود وعدم الثقة بهم، صنع الروتشيلدون ونشروا شعارهم روسيا الكبري خطر على إنجلتراه
واعترف الإسكندر الأول للمسيح في القيادة العليا، لخلفه المقدس سببة بحكم الإعدام عليه، كما أن الإعلان الحازم الشجاع لنقولا الأول عدو الحرب الذي يقول فيه: «سأحارب من يعلن الحرب أولا. شل خطط الروتشيلديين الهادفة إلى قتل المسيحيين بشن حرب جديدة، وهذه الكلمات التي تفوه بها القيصر في سنة 1850 وأنقذت أوروبا من حرب حتمية