العسكريين الأمريكان في السيطرة على المواقع الاستراتيجية التي تحتلها إسبانيا في البحر الكاريبي والمحيط الهادي لصالح بلادهم التي يسيطر عليها الماسون، وكانت ذريعة أمريكا في إعلان الحرب حين وقع انفجار في البارجة العسكرية الأمريكية امين، في فبراير 1898 م في ميناء هافانا وقتل فيها 290 أمريكية وكان وراء هذا الحادث الماسونية العالمية التي كانت تفع الولايات المتحدة لدخول الحرب بواسطة الرئيس ماكينلي الماسوني
وقد صدق الكونجرس الأمريكي في 11 أبريل 1898 على طلب الرئيس ماكينلى لإعلان الحرب على إسبانيا وإنهاء الحرب الأهلية في كوبا لصالح الثوار وهذا ما حدث رغم تعاطف الدول الأوروبية مع الإسبان حيث إنه في 1898
/ 4/ 27 م ابحر السرب البحري الأسيوي الأمريکي من المياه الصينية حيث كان متمركزة باتجاه الفلبين، ووصل إلى خليج مانيلا في
4/ 30 وفي صباح اليوم التالي، هاجمت القوة الأمريكية قوة إسبانية بحرية منها في الخليج وسرعان ما تمكنت القوة الأمريكة في تحديد القوة الإسبانية وقامت بفرض الحصار في مانلا بانتظار وصول قوة برية للاستيلاء عليها وفي 30/ توصلت تلك القوة غير أنها لم تهاجم المدينة حتي 813 حين تمكنت من الاستيلاء عليها بعد مقاومة رمزية أبدتها الحامية الإسبانية
وفي 22، وقبل الإعلان الرسمي عن بدء الحرب أبحرت قوة بحرية أمريكية لفرض حصار على هافانا وبعد مضي أسبوع على ذلك أبحرت قوة إسبانية بحرية من جزر الرأس الأخضر باتجاه کوبا، وتمكنت هذه القوة في 19/ من الوصول إلى سانتياغو دي كوبا، وسرعان ما قامت القوة البحرية الأمريكية بفرض حصار على ميناء هافانا
وفي 14 يونيو، أبحر فيلق امريکي بقيادة اللواء وشافتره من الولايات المتحدة نحو كوبا وثم إنزال الفيلق فرب سانتياغو في 1898
/ 1/ 20، وعلى الرغم من وجود 200 الف جندي إسباني في الجزيرة فإن القوة المتواجدة في