استقلالها حتى العام 1902، وبعد إدخال تعديلات متعددة على الدستور الكوبي تعطي الولايات المتحدة حق التدخل في الجزيرة وإقامة قواعد بحرية فيها، ويعود التواجد الأمريكي في قاعدة غوانتنامو إلى ذلك التاريخ
ولقد كانت معظم أوروبا متعاطفة مع إسبانيا خلال هذه الحرب، غير أن بريطانيا كانت أبرز المتعاطفين مع الولايات المتحدة الأمر الذي ساهم في تمهيد الطريق أمام التحالف الأمريكي - البريطاني في القرن العشرين وخلال حربين عالميتين، ولقد كانت الحرب الأمريكية - الإسبانية نقطة تحول حقيقية في التاريخ العالمي الحديث، إذ شهدت ظهور الولايات المتحدة كقوة عالمية تمتد مطامحيا عبر العالم.
ولكن الماسونية العالمية قررت التخلص من الرئيس الأمريكي ماکينلي كعادتها بعد انتهاء دوره لتبدأ مرحلة جديدة في بداية القرن العشرين بنشوب الحرب العالمية الأولى
رئيس جيمي ابرام تار فيلت
الرتيس ونيام ما کيش