أوضاعهم الاقتصادية والعرقية والدينية كان بارزة بشكل كبير.
كانت الحكومة، وعلى رأسها الامبراطورة واحدة من الملكيات المطلقة الأخيرة في أوروبا واعتبرت روسيا واحدة من القوى العظمى الخمس في القارة الأوروبية قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى في شهر أغسطس من سنة
4 91 ام.
فالإمبراطورية الروسية في الوريث الطبيعي لقيصرة مسكوني على الرغم من أن قيام الإمبراطورية أعلن رسميا من قبل القيصر بطرس الأكبر في أعقاب معاهدة ئيستاد سنة 1741 م، يجادل بعض المؤرخين في آن الإمبراطورية ولدت حين تولى بطرس العرش في عام 982 ام.
قبل عهد بطرس كانت دوقية موسكوفي على قدر من التخلف عن باقي نظيراتها الأوروبية بسبب العزلة التي كانت تعيش فيها البلاد الروسية بعد الغزو المغولى، والنظام الديني الصارم الذي يتبع الكنيسة الأرثوذكسية، وكانت توجهاتها التوسعية والاستعمارية موجهة نحو آسيا
حكم بطرس الأول، أو الأكبر 1972 - 1725، بمنطق الشخص الوحيد في روسيا ولعب دورا رئيسيا في جلب بلاده إلى نظام الدول الأوروبية فأصبحت روسيا اكبر دولة في العالم في عهده، بعد بداية متواضعة في القرن الرابع عشر كإمارة موسكو،
كانت الإمبراطورية موزعة على أوراسيا من بحر البلطيق إلى المحيط الهادئ، وكانت قد أخذت بالتوسع منذ أوائل القرن السابع عشر، وبلفت أقصى حدودها في الفترة التي استوطن الروس فيها سيبيريا لأول مرة خلال منتصف القرن السابع عشر، وبعد استرداد مدينة كييف من بولندا، وإخماد فتنة قبائل عسيبيريا.
إلا أنه على الرغم من كل هذا التوسع، فإن هذه الأراضي الشاسعة، لم