فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 336

وقد اتخذ «المجلس الماسوني الأعلى لشعوب روسيا، الذي عقد مؤتمراته السنوية بانتظام مبدا من العام 1912 وحتى 1919 م قراره بالإطاحة بالقيصر ووضع ومول خططة عديدة لاغتياله أكثر من مرة، وضمن هذا الهدف جاث حملة التشهير المنظمة بصديق الأسرة القيصرية «غريفوري راسبوتينه وصدور العديد من الكتب والمنشورات التي تناولت سيرته الشخصية بصورة فاحشة بذيئة ومنها كتاب و الشيطان القدس، الذي ورد فيه ان راسپوتين على علاقة حميمة مع زوجة القيصر، وأنه سكير ماجن بفرض تشويه سمية القيصر وسط الشعب الروسيه

قاد وزير الداخلية الروسي لدى القيصر الماسوني ويدعى دجونکوفسکي هذه الحملة القذرة التي انتهت باغتيال راسپوتين يوم 20 كانون الأولعام 1919 م، وقد تمكن الماسون من الوصول إلى مواقع النفوذ الفصلية في مجلس الدوما، البرلمان والحكومة والفضاء الروسي حيث إن الأخير كان مخترقة بكثافة من قبل اليهود والمساون معا، لقد وقف نائب من اتحاد الشعب الروسي، وبدعى ماركوف في مجلس الدوما وتناول مسألة الاختراق اليهودي الأجهزة الدولة بقوله: «إنكم تعرفون تماما أن الشعب الروسي بكل فئاته برفض أن يتحول إلى محييد لهذه الفئات اليهودية الطفيلية

وكان لليهود الماسون اليد الطولى في إراقة الدماء الروسية في الأحداث المأساوية التي شهدتها الساحة السياسية الروسية في نهاية العام 1905 م، وقد انكشفت الخطة الماسونية باغتيال القيصر في اثناء رحلته الصينية عام 1909 م باستخدام غواصة وطائرة وجماعة مدربة مأجورة، وأحيطت في أب عام 1909 م طلب الإمبراطور القيصره نيكولاي الثاني من رئيس حكومته سنولپين وضع خطة محكمة لتنظيف الدولة والمجتمع من الماسون، وقد تم إيفاد المبعوث الروسي الكسهيف إلى فرنسا لهذه الغاية بغرض التشاور والتنسيق مع الرابطة الفرنسية المعادية للماسونية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت