فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 336

ولكن كل شيء فعله صورنه واليد الخفية، تصويرة سيئة، لأنه أنقذ الكنيسة الكاثوليكية.

وكان لكاترين الثانية البروسية دوالدة بولس، محبون كثر وما كان البولس أن يحتفظ بهم جميعا فأساؤوا إليه، فقد كره أخوي زوبوف. وكان الروسيين الوحيدين اللذين اشتركا في المؤامرة عليه. على الرغم من إحسانه إليهما، وكان بولس الأول محبة للسلام،

ولهذا كانت سياسته في الفترة الأولى من حكمه سياسة سلام ووفاق، فسحب جيوشه من بروسيا وترك جورجيا لقواتها المحلية واوقف التجنيد العسكري الذي أمرت به والدته، وأعلن أن الإنسانية لا تسمح له بحرمان رعاياه المحبوبين من السلم الذي يتشوقون إليه

وأبدي کرمه وضيافته للويس الثامن عشر في مبتاو کورلاند»، ولما أخذ الفرنسيون مالطا فكر فرسانها في تقديم السيادة الكبرى، على نظامهم للإمبراطور بولس، ولما كان معجبة بالاحتفالات ويرغب في الظهور امام الأميرة غاغارينا كبطل من أبطال الفروسية، قبل الشرف بسرور عظيم.

ما قبل بولس الأول أن يكون سبدأ أعظم للنظام الكاثوليكي لفرسان مالطا، إنما قام بما هو مستحيل، وهي الخطوة الأولى نحو إعادة توحيد الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية مع الكنيسة العالمية، ومنذ ذلك الوقت كره اليهود ولاسيما أباطرتهم الروتشيلديون أسرة الرومانوف

فقد صرح ليونيل روتشيلد إلى ديزرائيلي «لم تكن هناك صداقة بين بلاط بطرسبورغ وأسرتي، ولا غرابة بعد ذلك في أن يقتل ستة من القياصرة الرومانوفيين

وكان الواقع من تلك المؤامرة الماسونية ضد نظام حكم القياصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت