فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 336

ذكرنا في اغتيال الرئيس إبراهام لنكولن،

في 1893 م قدمت الولايات المتحدة الجنوبية لنابليون الثالث لايتي لوزياتا وتكساس مقابل تدخله بالقوات الفرنسية ضد الشمال، وكانت القوات الفرنسية حينذاك تحتل عاصمة المكسيك.

وهدف نابليون التأكيد على زعامة فرنسا للشعوب اللاتينية والزيادة في أثر هذه الشعوب في أمريكا، ورغب بحماسه أن يعترف باستقلال الولايات الأميركية الجنوبية، وحضن بريطانيا كثيرا لتنضم إليه في عمله.

كان الخطر عظيما يفوق عبقرية الرئيس لينكولن وقدرات أبطال الجنرال غرانت ووطنيتهم، لكن الولايات المتحدة وجدت أصدقاء محبين مخلصين لها في أشخاص قياصرة روسيا وخاصة الإسكندر الثاني.

ومنذ 1843 م أصدر نقولا الأول فرار 14 نيسان الذي أمر فيه ملال الأراضي أن يحرروا عبيدهم، ثم كان قرار الإسكندر الثاني في 14 شباط 1891 م الداعي لتحرير القين» (العبد) الروسي، وقد اثر هذا القرار تأثيرا كبيرة على حركة مشابهة في الولايات المتحدة، وتحرر بموجب هذا القرار ما يقرب من 47

, 000 , 000 نسمة في روسيا. وكثيرون من الزراع رفضوا هذا القرار حتى إن القوات العسكرية تدخلت في كثير من الأماكن لفرضه. والأمر نفسه الذي نفذه القيصر بجرة من قلمه أحتاج في جمهورية الولايات المتحدة البحر من الدماء وبلايين الدولارات.

لقد كانت «اليد الخفية، راغبة في إراقة تلك الدماء، وفي 19 شباط سنة 1899 احتفل بتعيين جيفرسون دافيز، الرئيس الجديد: لمجلس وزرائه.

وأدرك الكسندر الثاني مخطط الماسون في تقسيم الولايات المتحدة وأعلن أن أي تدخل في شؤون الولايات المتحدة من السعي لانقسامها الدولتين ستعتبره روسيا إعلانة للحرب عليها، ومن المحتمل أن لا أحد حاول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت