خالية من الأثاث حتى إن الإمبراطورة طلبت مقعدين لها ولابنها.
لم تمض لحظات إلا وهرع الجنود إليهم من الغرفة المجاورة واتخذوا وضع إطلاق النار، عندئذ أعلم بارکوف القيصر بأن الثوار السوفيت أصدروا عليه حكما بالإعدام، صاح القيصر في عجب: «ماذا؟ ماذا؟
لكن القتلة جروا صمامات الأمان من مسدمائهم وبدؤوا إطلاق الرصاص على القيصر نيكولاس الثاني وعلى زوجته وأطفاله العزل من السلاح
سقط القيصر أولا وإحدى بناته وعندما انتهي الوابل الأول من الرصاص كان بقية البنات وولي العهد لا يزالون أحياء لكنهم كانوا منجمدين من الرعب والخوف، فما كان من پارکوف وشرذمنه إلا وان حاولوا قتلهم طعنا بالسونگي مباشرة في صدورهم، وعندما لم يجد ذلك فما أطلقوا النار على رؤوسهم من مسافة قريبة ثم شقوا صدر القيصر وزوجته وحملوا الجثث إلى خارج المنزل (1) .
(1) تم التعرف على رفات نجل القيصر الروسي نيقولا الثاني في اليوم نفسه لإحياء الذكرى
الشعين لإعدام أخر القياصرة الروس وعائلته فيما لا تزال السلطة تلتزم الصمت حيال هذا الفصل من التاريخ الروسي فقد أكدت النيابة العامة في روسيا استنادا إلى فحوص الحمض الريبي النروي آن بقايا العظام التي عثر عليها العام 2007 قرب، ابکانهر ينبورغ تعود فيه إلى ألكسي نجل القيصر وشقيقته ماريا اللذين قتلا رميا بالرصاص مع والديهما تنفيذا لأوامر الملاذفة في هذه المنطفة في الأورال، وفي الوقت نفسه جابت مسيرة دينية شوارع ايكاترينبورغ وقال فيکنني أسقف المدينة وحان الوقت لإعادة إحياء ما تم تدميره، وذلك داخل الكنيسة التي شهدت العام 2002 في الموقع الذي شهد إنعدام نقولا الثاني وزوجته وأبنائهما الخمسية إضافة إلى طبيبهم وثلاثة من خدمهم ليل 1 - 17 نيوز/ يوليو 1918 م. وكان الأسقف بتحدث أمام جمع من المؤمنين كانوا ينحتون حاملين أيقونات لأفراد عائلة رومانوف الذين اعتبروا في عداد القديسين العام 2000 وقالت الأسمولود وشنيكوفا (17 عاما) التي غيرت مسافة طويلة من كالينينفراد في الأطراف الغربية لروسيا للمشاركة في المناسبة أنيت من أجل أمر واحد، السنح