فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 336

التنحي في شهر مارس من عام 1917 م.

والحقيقة أن الثوار وعلى رأسهم لينين لم يتحلوا بأخلاق الفروسية مع العائلة القيصرية ولم يكن لديهم المروعة في معاملة الخصوم فأعدموا العائلة القيصرية في يوليو عام 1918 م في يختبرع بطريقة ثار حولها الجدل الكبير حيث روى منفذو مذبحة العائلة القيصرية مناظر بشية للطريقة التي عوملت بها أسرة القيصر واستمر إجرام البلاشفة بحق القيصر وعائلته حتى بعد تنفيذ الإعدام حيث أذابوا جثثهم بالأسيد ومنهم من روي أمور أخرى تفرق هذا الفعل بشاعة. وظل مصير الأميرة الصغيرة انستانسبا مجهولا حتى يومنا هذا حيث يقال أنها نجت من كارثة الإعدام الرهيبة.

وأستطاع علماء أن يحلوا واحدا من أكثر أسرار القرن العشرين غموضاء إذ أظهر تحليل الحمض النووى (dna المأخوذ من شظايا العظام، أن اثنين من أبناء القيصر الروسي نيكولاس، والذين كان يعتقد بأنهما نجيا، قتلا مع بقية أفراد العائلة المالكة خلال الثورة الروسية، ووجدت بقايا العظام المدافن المؤقتة لأسرة رومانوف خارج مدينة ايكاترينبرغ، في روسيا عام 2007 م.

أما في عام 2008، فقد استخدم العلماء شظايا العظام والأسنان التحديد بتايا اثنين من أبناء القيصر نيكولاس الثاني، هما ولي العهد أليكسي (16 عاما) ، الابن الوحيد للقيصر ووريث العرش، وأخنه الدوقة ماريا (19 عاما) .

روابط ذات علاقة نظام «ثوريه لتحديد الهوية أسرع وارخص من فحوصات (duat) وأراد الباحثون أن يتأكدوا من نتائج تحليلاتهم من خلال مقارنتها مع الحمض النووي لعدد من أقارب عائلة رومانوف الذين ما يزالوا على قيد الحياة

وأسرة رومانوف، هي آخر أسرة في حقبة الملكية الروسية، وتم تنفيذ حكم الإعدام بحق أفرادها عام 1918 من قبل البلاشفة في قبو منزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت