فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 336

وسرعان ما استطاعت الشرطة العثور على جثة الراهب القاسقه، وقد أثبت التشريح أن راسبوتين شاول سما وتلقى طلقات نارية قبل إغراقه في النهر وحينئذ فقط أعلن عن موته رسميا.

وكانت حادثة اغتياله بواسطة أمراء الإمبراطورية في ديسمبر عام 1916 حين دعاء الأمير يوسوبوي إلى قصره لمقابلة زوجته الأميرة إيرينا ذات الجمال البارع بحجة أنها تريد مقابلته لأمر هام، وكانت تلك خدمة لجلبه إلى الفصر، وبالفعل حضر للقصر، وبينما ينتظر ظهورها فدم رجل الراسيونين كعكا وخمرا مدسوسا بهما سما مميتا وقد أصيب، المتأمر بالهلع

لما بدا من حصانة راسبوتين ضد السم، ولم يستطع يوسوبوي السيطرة على تفسه فنزع مسدسه وأطلق النيران على راسبوتين وبصعوبة بالغة ترنح راسپوتين خارجا إلى ساحة القصر حيث كان بفالوفينش وپرشکيفيتش يستعدان للمغادرة، فأطلق برشيكفيتش النيران ثانية على راسبوتين المترنح وضرباه بهراوة وقيداه قبل أن بلقبا بجسده في نهر نيفاء

وعندما تم العثور على الجثة بعد يومين دل تشريعها الذي كشف عن وجود مياه في الرئتين أن راسبوتين كان مازال حيا عندما ألقي به في النهر، وقد فسر بعض العلماء في محاولة لفهم عدم تأثره بالسم بإصابته بنقصان الحمض المعوي ويقول البعض أن مسافرته للخمر أبطلت مفعول السم، ولكن انتشرت الإشاعات أنه كان يتعاطى كميات ضئيلة من السم يوميا ليحمي نفسه من إذا حاول أحد قتله.

وكانت نهاية راسبوتين علامة على بداية النهاية للقيصر نيقولا والإمبراطورة ألكساندرا، فبعد عشرة أسابيع فقط من وفاته أطاحت الثورة الروسية التي اندلعت عام 1917 م بأخر جيل من سلالة رومانوف، وبعد مرور أقل من عامين قامت فرقة معزولة بإعدام القيصر نيقول وعائلته بأكملها في سپ?ريا، وقد قام الناس خلال ثورة فبراير عام 917 ام بإخراج جثة راسيوثين وحرفها,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت