فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 336

اختاره السوريون المتحمسون لفكرة استقلال دولة العرب من الأترال، فأصبح ملكا على سوريا في مارس 1920 م لمدة أقل من شهر حيث وسنت سوريا تحت الانتداب الفرنسي بعد معاهدة سان ريمو مما حدا بفيصل الأول إلى خوض معركة ميسلون ضد الفرنسيين في 4 يوليو 1920 وخسر فيصل الأول المعركة وكان العراقيون يبحثون عن شخصية عربية تحكمهم من غير أن تنحاز لأية طائفة أو قومية موجهين أنظارهم نحو أحد أبناء الملك الحسين بن على كونه من سلالة الرسول محمد

بعد أن عقد مؤتمر القاهرة عام 1920 على إثر ثورة العشرين في العراق ضد الاحتلال البريطاني، تشكل المجلس التأسيسي من بعض زعماء العراق وسياسييه وشخصياته المعروفة، بضمنها نوري السعيد باشا ورشيد عالي الكيلاني باشا وجعفر باشا العسكري وياسين الهاشمي وعبد الوهاب بيك النعيمي الذي عرف بتدوين المراسلات الخاصة بتأسيس المملكة العراقية

انتخب هذا المجلس نقيب أشراف بغداد عبد الرحمن النقيب الكيلاني رئيسا لوزراء العراق والذي نادى بالأمير فيصل الأول ملكة على عرش العراق حيث تم تتويجه في 22 أغسطس من عام 1921 م.

كانت الملك فيصل الأول أفكار وطموحات قومية مناهضة للاستعمار البريطاني، ووقف بالفعل ضد السفارة البريطانية في بغداد من أجل مصالح الشعب العراقي وهذا ما يبرر الرواية التي تقول إنه توفي في 8 سبتمبر عام 1933 م بعد أن حقنته الممرضة بحقنة سامة حسب توجيهات الطبيب وبعد أن قالت الأخبار إنه أدخل إلى مستشفى في بيرن بسويسرا جراء ازمة قلبية ألمت به عندما كان هناك في رحلة استجمام، أي تم اغتياله بواسطة الماسون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت