سمي الأمير غازي وليا للعهد عام 1934 م فتولى الحكم وهو شاب، (23 عاما) ، ثم أصبح ملكا لعرش العراق عام 1933 فكان بحاجة للخبرة السياسية التي استعاض عنها بمجموعة من المستشارين من الضباط والساسة الوطنيين
كان الملك غازي ذا ميول قومية عربية كونه عاش تجربة فريدة في طفولته حيث كان شاهدا على وحدة الأقاليم العربية إبان الحكم العثماني قبل تنفيذ اتفاقية ساكس بيكو التي فسمت الوطن العربي إلى بلدان تحت النفوذ إما البريطاني او الفرنسي، وناهض النفوذ البريطاني في العراق واعتبره عقبة البناء الدولة"مرافية الفتية وتنميتها واعتبره المسؤول عن نهب ثرواته النفطية والآثارية المكتشفة حديثة، لذلك ظهرت في عهده بوادر التقارب مع حكومة هتلر التي كانت تشيع الأفكار القومية بحدة قبل الحرب العالمية الثانية، وقد أهداه متلر سيارة مرسيدس يوضع كرسي في مقدمتها لأغراض الصيد والقنص، حيث كان الملك غازي مولعا بجمع السيارات وقيادتها بنفسه."
كان الملك غازي يرى أن السفارة البريطانية مركزا للاعداء مما دفع البريطانيين لتدبير محاولة اغتياله بواسطة حادث سيارة مفتعل داخل قصره في الرابع من أبريل عام 1929 م، إذ قيل إنه اصطدم بعمود كهربائي، واظهرت التقارير الميدانية أن العمود كان في الجهة اليمنى بينما كان الملك غازي يجلس في الجهة اليسرى، كما أن العمود وجد نظيفا وجديدا وفي منطقة لا وجود لعمود فيها من قبل.
وحسب تقرير الطبيب الشرعي فإن الضربة القاتلة كانت في رأسه من الخلف مما يدل على أن أحدا ما كان قد ضريه بآلة حادة في مؤخرة راسه
ورفض طبيب القصر الإنجليزي سندرسن بابا أن تقابله زوجته قبل وفاته كي لا يدلي بأية أسرار لها حتى موته.