فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 336

الأميرة (فاضلة) وكان الملك قد حدد يوم 8 يوليو 1958 موعدا لسفره وكان اکثر اهتماما بلقاء خطيبته من صراع الخطب السياسية في اجتماعات الميثاق، ولكن في يوم 7 يوليو رجاء وزير المالية بأن يؤجل سفره إلى يوم 9 بوليو، للتوقيع على قانون الخدمة الإلزامية، وقانون توحيد النقد والبنك المركزي لدول حلف بغداد، وافق الملك بعد إلحاح وفي يوم موعد سفره في 8 يوليو أرسل شاه ايران برقبة يقول فيها إن لديه معلومات يريد أن يبلغها المجلس دول حلف بغداد، وافرح لقاء رؤساء دول الحلف ورؤساء وزرائهم في اسطنبول يوم 14 يوليو 1958 واضطر الملك إلى تأجيل سفره للمرة الثانية من 4 يوليو إلى 14 يوليو

وفي صباح يوم 14 يوليو 1958 استيقظ الملك على أصوات طلقات نارية هي الجميع فزعين الملك والوصي والأميرات والخدم، وخرج أفراد الحرس الملكي إلى حدائق القصر يستقصون مصدر النيران، وازداد رشق الرصاص والإطلاق نحو جهة القصر، ولم بهند الحرس إلى مصدر النيران في البداية، وإذا بأحد الخدم بسرع إليهم راكضا ليخبرهم بأنه سمع الراديو يعلن عن قيام ثورة.

ومن شرفة قريبة طلب عبد الإله من الحراس بأن يذهبوا إلى خارج النصر ليروا ماذا حصل، وعاد الحراس ليخبروهم بأنهم شاهدوا عددا من الجنود بطوقون القصر.

وبعد استفسار الملك من الموضوع أخبره آمر الحرس الملكي بأن أوامر صدرت لهم بتطويق القصر والمرابطة أمامه

سارع عبد الإله لفتح المذياع لسماع البيان الأول للحركة وصوت عبد السلام عارف کالرعد يشق مسامعه ومع مرور الوقت سريعة بدأت تتوالي بيانات الثورة وتردد أسماء الضباط المساهمين بالحركة، أخبر قند الحرس الملكي الملك بأن قطاعات الجيش المتمردة سيطرت على النقاط الرئيسية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت