للوصول لعملية اغتيال ناجحة، ومن أهم أهدافها تأسيسها الردع والتخويف وإحباط النشاطات المعادية كهدف عام للموساد.
والوحدة المذكورة تعني «الحنجره الذي يغمد في البندقية أو الحرية وهي وحدة ضمن قسم العمليات الخاصة في الموساد «ميتساده ومعناها الحصن المنيع، وهي المسؤولة عن الاغتيالات في جهاز «الموساد» ، وتعتبر کيدون» الوحدة الوحيدة في العالم المجازة رسميا لتنفيذ الاغتيالات، وهي تتكون من مجموعة فرق كل فرقة تضم اثني عشر شخصا، وتسمى أيضا
فيساريه و عقيدة القتل لدي «کيدون» ترتكز على ما مفاده قيام «الموساده بتدريب عناصر کيدون» على كيفية التعامل مع السلاح وحماية الذات والاستهانة بالموت ..
وتستخدم الموساد سلاح الليزر في عمليات الاغتيال، حيث إن الليزر تعني تضخيم الضوء بانبعاث الإشعاع المستحث وهي عبارة عن حزمة ضوئية ذات فوتونات تشترك في ترددها وتتطابق، بحيث تحدث ظاهرة التداخل البناء بين موجاتها لتتحول إلى نبضة ضوئية ذات طاقة عالية نسبيا والإشعاع المستحث هو انبعاث أشعة ضوئية نتيجة لاقتراب فوتون من الكترون في مستوى طاقة عال. يعتبر الليزر نوعا من الضوء الذي يختلف عن ضوء الشمس أو الضوء الصادر من مصباح كهربائي.
فالليزر أداة تنتج حزمة ضوئية رفيعة جدا وقوية، وبعض الأحزمة رفيعة لدرجة أنها قادرة على ثقب مائتي حفرة فوق نقطة في حجم رأس الدبوس.
وبسبب إمكانية تركيز أشعة الليزر إلى هذا الحد من الدقة فإن هذه الأشعة تكون قوية جدا فبعض الأحزمة، على سبيل المثال، تستطيع اختراق الماس، وهو أسلب مادة في الطبيعة، وبعضها تستطيع إحداث تفاعل نووي صغير، ويمكن أيضا نقل حزمة الليزر إلى مسافات بعيدة دون أن تفقد قوتها، حيث وصلت بعض الأحزمة إلى القمر.