في الشوارع، ويتم استخدام تلك الطريقة مع النشطاء الفلسطينيين مثال اغتيال الشهيد القسامي يحيى عياش والشهيد إياد الحردان الذي كان يتردد على تليفون عمومي بالشارع وقام العملاء برصد تحركات الشهيد وتردده على التليفون، فقاموا بزرع عبوة ناسفة في التليفون العمومي وعند وصول الشهيد واستخدامه لهذا الهاتف قام الموساد بتفجير التليفون مما أدى لاستشهاده على الفور.
و. الاغتيال بواسطة الطائرات، وهو أكبر الأعمال الإرهابية التي عرفها التاريخ بشاعة ويتم الأغنيال بقصف البيوت والسيارات وهذه العملية تحتاج العملاء على الأرض، كما حدث مع الشهيد الشيخ أحمد ياسين وغيره.
6 -الاغتيال بواسطة الحقن المسامة: وهي من أشد أنواع الاغتيالات إرهاب وتعتمد على الوصول إلى الضحية ثم حقنها فتموت على الفور،
7.الإعدام الخفي: وهذا النوع يتم بشكل خفي لا يعرف العالم تفاصيل هذا التوع. حيث يتم بالخفاء وبين القضبان، حيث يتم اغتيال المناضلين في المستشفيات الصهيونية وبشكل بطيء، أو داخل زنازين الاحتلال ومكاتب المخابرات.
ومن أمثال هذا النوع: الإسقاط من علو شاهق مثال ذلك إسقاط الشهيد قاسم أحمد الجعبري من طائرة مروحية في عام 1997 م بعد اعتقاله والتحقيق معه
والاغتبال داخل الزنازين والاغتيال بالتعذيب والممارسات الوحشية والاغتيال أثناء الإضراب عن الطعام وهذا بالنسبة للأسرى عندما يقومون بالإضراب للمطالبة بأبسط حقوقهم فينتهز الأحتلال هذه الفرصة ويقوم بعملية الاغتيال
الاغتيال بالإهمال الطبي والمعالجة السريعة، حيث يتم الاغتيال بالإهمال وعدم تقديم العلاج لهم، وهذه الطريقة يتم استخدامها في قتل الأسرى لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلى وعند النظم الفاشية والديكتاتورية في دول العالم المتخلف سياسيا.