وإلقاء الرهانات على سيارته وتوفي بعد أسبوع في 4 يونيو 1942 في مستشفى بمدينة براغ، حيث كان يشغل منصب وكيل الرعية وكان هذا المنصب في الواقع هو الحاكم المطلق على تشيكوسلوفاكيا الذي نصبه فيه أدولف هتلر حكومة صورية من التشيكوسلوفاكيين المتعاونين مع ألمانيا النازية
بسبب الخلافات الفكرية العميقة بين الأطراف المتصارعة في الحرب الباردة شهدت الحقبة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية نطورة نوعية وكمية في الاغتيالات السياسية
ومن أبرز محاولات الاغتيال في هذه الفترة هي التي تجي منها فيدل کاسترو بأعجوية عدة مرات وكانت كل هذه المحاولات مخططة لها من قبل وكالة المخابرات المركزية وبالتعاون مع معارضين کوبيين وكان إحدى الوسائل التي استعملت هي استعمل سيجار ثم حقنه بسموم قائلة، وهناك مزاعم أخرى في ضلوع الوكالة في محاولات لاغتيال القائد الثوري تشي جيفارا والرئيس التشيلي السابق سلفادور اليندي الذي تشير مصادر أخرى انه مات منتحرة
قام الرئيس الأمريکي جيرالد فورد في عام 1979 بإصدار قانون يمنع ضلوع الحكومة الأمريكية بكل قنواتها في عمليات الاغتيال
في نفس الوقت كانت هينة أمن الدولة السوقيتني أو ما كان يعرف بالحروف المختصرة کي چي بي، نشطة جدا في اغتيال المعارضين الذين كانوا لاجئين في دول أخرى ومن الأمثلة التقليدية على ذلك هو اغتيال الروائي والمسرحي البلغاري غورکي مارکوف.1929 - 1978، الذي لجأ إلى بريطانيا وعمل كصحفي ومراسل لهيئة الإذاعة البريطانية وقام بتوجيه انتقادات شديدة الحكومة بلغاريا الشيوعية وبعد محاولتين فاشلتين تم اغتياله بنجاح في لندن في 7 سبتمبر 1978 م