منهم ماسون من الدرجة العليا وتظهر الرمزية والطقوس منذ قيام الرئيس الأمريكي بحلف اليمين
فبعد يوم تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد يوما للاحتفال بالديمقراطية التي أوصلته سدة الرئاسة وبالتقاليد الأمريكية وبالفخر الوطني، إنه يوم عرس ضخم واحتفالية كبرى لجميع المواطنين الأمريكيين.
وعلى الرغم من القائمة الطويلة للمراسم والبروتوكولات والتقاليد المتبعة يوم التنصيب إلا أن الدستور الأمريكي لا ينص على أي منها وإنما يكتفي بتحديد نص الصيغة الرسمية للقسم الدستوري وموعده فقط
ودرج الرؤساء الأمريكيون على أداء القسم التالي في يوم التنصيب المشهود أقسم أو اؤكده أنا فلان بإجلال أني سأساند وأحمي دستور الولايات المتحدة ضد جميع الأعداء .. سواء أجانب أو معلمين .. وإنني سأحمل إيمانا وولاء حقيقيين له وانني أقبل بهذا الالتزام طواعية دون أي تحفظات عقلية أو أهداف خفية وأني سأقوم بأمانة بتنفيذ مهام المنم الذي أوشلك على توليه .. فليساعدني الرب.
أما الدستور نفسه فينص حسب المادة الثانية من الباب الأول على إلزام الرئيس المنتخب باداء القسم التالي: «أقسم أو - اؤكد - بإجلال أنني سأنفذ بامائة مهام منصب رئيس الولايات المتحدة وساعمل بأفصى ما لدي من قدرة على صون وحماية دستور الولايات المتحدة والذود عنه
لذا فإن اكثر من نصف القسم الأول هو نتاج أعراف وابتكارات وإضافات الرؤساء السابقين وحتي عبارة، فليساعدني الرب. الشهيرة ليست واردة في الدستور وإنما أصبحت عرفا منذ أن استخدمها الرئيس الأول جورج واشنطن.
كما لم ينص الدستور كذلك على ذكر اسم الرئيس أو استخدام الكتاب