كان بوث يكن إحساسأ مريضة تجاه الرئيس لينكولن، والقي عليه باللوم في جميع مشكلات الجنوب، في البداية وضع خطة لخطف الرئيس واصطحابه إلى مدينة ريشموند عاصمة ولاية فيرجينيا وحجزه هناك لمبادلته پسجناء حرب جنوبيين.
وحينما فشلت العملية واستمر تدهور الوضع الكونفيدرالي، قرر بوث تغيير خطته والتحول إلى الاغتيال،
كانت الخطة أن يقوم بوٹ باغتيال الرئيس لينكولن في مسرح فورد، في الوقت الذي يقوم فيه كل من أتزبرودت و باول بقتل نائب الرئيس أندرو جونسون، ووزير الخارجية وليام سيوارد في مكان آخر،
توقع بوث ان البلبلة التي قد تنجم عن الاغتيالات لإضعاف الحكومة الأمريكية والاتحاد بدرجة كبيرة سوف تسمح بانفصال الجنوب، وهذا ما كانت ترنو إليه الماسونية في ذلك الوقت،
وقعت حادثة اغتيال الرئيس لينكولن يوم الجمعة الموافق 14 أبريل عام 1895 خلال عرض مسرحي ليلي على مسرح فورد بالعاصمة واشنطن دي سي، بعد مضي خمسة أيام فقط على انتهاء الحرب الأهلية باستسلام الجنرال الكونفيدرالي روبرت لي
وبعد تسلله إلى المقصورة الرئاسية، أطلق بوث الرصاص على الرئيس في مؤخرة راسه من مدى متوسط، ثم حاول بعد ذلك الهروب مع شركائه. ولكنه ظل مطاردة من السلطات الفيدرالية، وقبض عليه وقتل بعد مرور 12 شيومين فقط على الجريمة.
ولم تنجح محاولة اغتيال وزير الخارجية وليام سيوارد ولا نائب الرئيس أندرو جونسون وبذلك لم يتحقق هدف المؤامرة الكلى.
القي القبض على جميع شركاء بوث من المتآمرين الذين اتضح أنهم ماسون وتم إعدامهم،