السود» (1) يتصلون بهم، ويحاولون أن يسيسوهم كما يبدو. وطالما ظلت الرنجرز عصابة شوارع في جيتو - عصابة مجرمة كما تصفها الإف بي آي على الأقل - فالإف بي آي لا تهتم بها كثيرا؛
هناك أيضا طريقة للتحكم في الجينو. ولكن أن تتجذر وتتحول المجموعة سياسية، فهذا يجعلها خطيرة بشكل جوهري. الوظيفة الأساسية للإف بي أي ليست إيقاف الجريمة؛ فهي تعمل بالأحرى كبوليس سياسي، علي مستوي کبير. دليل على ذلك هو ميزانية الإف بي آي وكيفية توزيعها، بعض المعلومات التي لها دلالات عن الموضوع کشفتها مجموعة تدعو نفسها الجنة المواطنين التي تحقق عن الإف بي آي» التي نجحت في سرقة مجموعة من الوثائق من مكتب الإف بي آي للإعلام في بنسلفانيا، وقد حاولوا تحريرها في الإعلام. مجمل هذه الوثائق كان تقريبا كالتالي: 30 في المائة من عمل الإف بي آي متعلق بالإجراءات الروتينية؛ 40 في المائة للرقابة السياسية التي تتضمن مجموعتين يمينيتين وعشر مجموعات متعلقة بالمهاجرين، وأكثر من مائتي مجموعة ليبرالية أو يسارية، 14 في المائة للمتهربين أو الفارين من الجيش؛ واحد في المائة مخصص للجريمة المنظمة - غالبا المقامرة - والبقية تتعلق بالاغتصاب، السطو على البنوك، القتل، إلخ. عندما واجهة التحالف بين الرينجرز والفهود السود، قرر الإف بي آي التحرك بشكل مشابه للبرنامج الوطني لخلخلة اليسار الذي كان يرتبط به البرنامج الوطني للتخابر المعروف با ابرنامج
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من عامي 1966 إلى 1982.