ما يبدو أنه علاقات ممكنة، وأن يلقي الضوء على دور الإف بي آي تحت قيادة نيکسون وأسلافه. فما كان مهما هنا هو اغتيال ربما يكون البوليس السياسي الوطني متورطا فيه، جريمة تتجاوز كثيرا أي شيء منسوب لنيكسون في تحقيقات ووترجيت. علي أن أستعيد أن تحقيق ووترجيت لامس قضية ذات أهمية كبيرة، قصف کمبوديا، ولكن فقط في مساحة ضيقة - إنها السرية المزعومة للقصف - لا الحقيقة نفسها - هي التي اتهم بها نيکسون کا "جريمة في هذا الموقف. هناك حالات أخرى من هذا النوع. على سبيل المثال كان بينا أن الإف بي آي في سان دييجو مؤلوا ولحوا وراقبوا مجموعة يمينية متطرفة من رجال الدقيقة (?) القدامي، محولين إياها إلى شيء أطلق عليه منظمة الجيش السري المتخصة في الأعمال الإرهابية متعددة الأنواع. لقد سمعت هذا أولا من واحد من طلبتي السابقين، كان هدفا لمحاولة اغتيال من قبل المنظمة. في الحقيقة كان الطالب الذي نظم المناظرة الاقتصادية التي كلمتك عنها منذ قليل، عندما كان طالبا في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا. الآن هو يدرس في كلية سان دييجو الوطنية وهو منغمس في النشاطات السياسية - التي هي غير عنيفة تماما بالمناسبة، ولكن هذا لا يعني أنها ملائمة بالنسبة لهم. رئيس منظمة الجيش السري - محض تدفع له الإف بي آي - قاد سيارته نحو منزل الطالب، وأطلق شريك رئيس المنظمة الرصاص على المنزل، وأصاب امرأة شابة إصابة خطيرة. الشاب الذي كان
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المواجهة الشيوعية