البروز، وضم الفريق إليه في المراجعة التي قام بها، شرکاء أساسيين من مجتمع الاستخبارات ومن الزبائن.
أكدت الخلاصة الأساسية للدراسة أن السي. آي. إيه ليست جاهزة لاقتناص فرص جمع المعلومات في بيئة التكنولوجيا الرفيعة هذه. وأوصى فريق المشاريع الخاص بإنشاء مكتب جديد لتعتمد هذه الأهداف الجديدة، أطلق عليه اسم
المكتب السري لتكنولوجيا المعلومات، ويخضع لكل من الجهاز الخفي ومديرية العلوم والتكنولوجيا.
طلبت السي. آي. إيه من الدكتور جايمس غوسلر، عالم الرياضيات المبدع في مختبر سانديا الوطني، أن يصبح المدير الأول للمكتب السري لتكنولوجيا المعلومات، فوافق عن طيب خاطر. وسرعان ما طور الدكتور غوسلر موهبة خاصة في العمليات الخفية وتصور دورا حاسما لضباط خط العمليات من أمثالي. بل إنه تصلب في شأن التمييز في القدرات العملانية التي يمكن تكوينها من خلال الشراكة الفاعلة بين الجهاز الخفي والمكتب السري لتكنولوجيا المعلومات. وشرع
غوسلر في جمع الأنصار لوحدته الجديدة في أرجاء الجهاز الخفي. سمعت بالأمر وتصورت أنه لا يناسبني، لكنني تلقيت تعليمات بحضور مقرر تمهيدي صنم خصيصا لضباط العمليات الذين لم يحصلوا على تدريب تقني أو حصلوا على القليل منه. وإذا شكل الجهل التقني شرطا مسبقا، فإنني صاحب المؤهلات الأكبر في دخول هذا الصف.
لم احتج على التدريب المباشر. وتصورت بعد قليل من التفكير أن بعض النقاط المرجعية الأساسية ستفيدني في جهودي التجسسية بما إن الأنظمة الرقمية تختزن أسرارا جديرة بالسرقة. لم أتخيل أبدا ما ستعنيه عمليات الإنترنت هذه للجهاز الخفي ولأمن أمتنا. وحسنة أن غوسلر وغيره تخبلوا ذلك.
شدد المفرر، الذي صممه المكتب السري للتكنولوجيا والمعلومات ودرسه، على التجسس بوصفه مفتاح الاستخبارات الرقمية. ولاحظ غوسلر في واحدة من