الصفحة 224 من 386

امتلك الجهاز المحلي کادرة من الضباط الأشداء، الكثيرون منهم من الناجين من حرب عصابات قاسية. هلك من بينهم الأقل براعة وتآلفة. وها إن الأشد ذکاء وقساوة، الناجين، يديرون البلاد والجهاز. وشكل مايسون أول مثال

سألت مايسون، بعد إنجازنا الأجندة الأصلية، عن تاريخه الخاص. فقد شارك في التمرد في سن مبكرة، وعرفت ذلك وأكثر من ملفه، إلا إنني أردت تحتسا أفضل لاحترامه لذاته. وبدا، على غراري، مرتاحا وحتى مستمتعة بنقاشنا. >

سألته: «وماذا عن الندب على ذراعك؟» .

سبق له أن نزع معطفه وطوي کمي قميصه كاشفا عن ذراعين ضخمتين. ووجدت على ذراعه اليسرى كتابة بالأحرف على شاكلة ندب، محززة.

نظر إلى ذراعه ورفعها بعض الشيء. «ذلك اختصار لجيش عصاباتنا» . عرفت ذلك.

لكن ما سبب الندب؟»

زم مايسون شفتيه السميكتين ونظر إلي متسائلا ربما عن مقدار ما يجب أن يخبرني به.

افترقت عن دوريتي. قتل بعضنا، وأسر بعضنا الآخر. وب وحدي. أردتهم في حال لم أتمكن من النجاة، أن يعرفوا. أردتهم أن يعرفوا من أكون» ..

سألته: «أحفرت ذلك الاختصار بنفسك؟» . «نعم» . وبالتالي لو أسرت أو تلت فلن يحصل أي شك في انتمائك؟» «نعم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت