الصفحة 270 من 386

الدولارات النقدية بوصفها حاجة عملانية للترفيه عن أهداف محتملة للتجنيد، وللتعويض على المصادر، ولشراء المعدات، ولاستئجار شاحنة أو طائرة، ولرشوة مسؤولين أجانب لتيسير الأمور. وأحتاج في العادة في كل شهر إلى إعادة تعبئة دوارة لصندوني بعد استخدامه بشكل جيد. وعندما أخبرت عملاء الأف. بي. آي بالأمر بدوا مرتابين بإمكان السماح بمثل هذا السلوك أو حتى بكونه قانونية. واضطررت في الغالب إلى الشرح بأن السي. آي. إيه لا تنتهك أية قوانين أميركية بل القوانين الأجنبية فقط.

أضمرت الأف. بي. آي في الفارق السادس شعورة بأنها تمتلك سلطة قانونية أكثر من السي. آي. إيه لمجرد أنها تعمل تحت سلطة وزارة العدل. وأعرب أيضا بعض عملائها، بعد بضع كؤوس، عن اعتراضهم الأخلاقي على عمل السي. آي. إيه الخفي، أو على «الخدع القذرة» ، في انعکاس ربما لوجهة نظر المجتمع الأميركي، وحاججت بأن العمل الخفي، بتوجيه من الرئيس وموافقة من لجان الإشراف في الكونغرس، قانوني. بيد أن فكرة انتهاك القوانين الأجنبية بدت، بشكل ما، أقل من مثالية بالنسبة إلى بعض زملائي في الأف. بي. آي. وسألت بشكل بلاغي في أحد النقاشات الحامية إذا تضمن قسمي بالدفاع عن الدستور أي قيمة أقل من قيمة قسم العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفدرالي.

سابعة، تحب الأف. بي. آي الصحافة وتعمل جاهدة لكسب تعاطفها. أما الإعلام بالنسبة إلى الجهاز الخفي في السي. آي. إيه فمحرم. ويكره بعض ضباط السي. آي. إيه الصحافة، واختبر معظمنا حالات أدت فيها التسريبات الصحافية إلى تقويض العمليات. ومات أحيانة مصادر لنا بسبب لعبة الصحافة. وتبدو الصحافة، فوق ذلك كله، وكأنها تضفي صورة سلبية على السي. آي. إيه، وبتفادي ضابط العمليات في السي. آي. إيه الصحافة كالطاعون.

اختلف الأمر كليا بالنسبة إلى الأف. بي. آي. فيمكن للصحافة الإيجابية المساعدة في محاربة الجريمة وفي تعزيز الهية والمصادر. ويستخدم كل مکتب ميداني للأف. بي. آي الإعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت