فهرس الكتاب
كاميرا الفيديو. عرف العدو قيمة مسعود بالنسبة إلينا وأراده ميت، وأراد أيضا أن يصبح حلفاؤنا الأفغان بلا قائد تماما قبل قيامه بمهاجمة الديار الأميركية.
بيد أن العدو استخف كثيرة بأمثولات مسعود المستمرة وبإرثه وشراكتنا.
«البريداتور»
حصلث، بالرغم من شكوانا من عدم رد حكومتنا الأميركية على القاعدة، مبادرة جديدة مهمة دفعت إليها حاجات صانعي السياسة. أرادت الإدارة معلومات يمكن إثباتها عن وجود أسامة بن لادن في موقع ثابت. وقدم مركز مكافحة الإرهاب على مر السنين أخبارة دقيقة عدة مصدرها الاستخبارات البشرية عن مكان وجود بن لادن وفرت المبرر الكافي لعمل قاتل، أو أقله هذا ما اعتقدناه. إلا أن صانعي السياسة شككوا في شبكة استخباراتنا البشرية. أرادوا المزيد. أرادوا عيون أميركية على الهدف.
أصدر مجلس الأمن القومي في كانون الثاني/يناير 2000 مذكرة تضمنت تعليمات للسي. آي. إيه بإيجاد وسيلة لتحديد مكان بن لادن وتعيينه وتوثيقه. وستهدف هذه الاستخبارات إلى دعم الضربة العسكرية القاتلة. بدا أن الحل التقني يشكل الوسيلة الوحيدة إذ إن وزارة الدفاع رفضت إرسال جنودها إلى الميدان لأن ذلك سيتطلب عملية بحث وإنقاذ تستدعي رتلا لوجستية يتطلب موافقة دبلوماسية ومساندة عملانية من البلدان المجاورة. حاجج بأن مرکز مكافحة الإرهاب أرسل فرقنا إلى أفغانستان من دون عملية بحث وإنقاذ، وهو ما يمكن بالتالي للجيش القيام به. غير أن رأيي هذا اصطدم بجدار من الآجر العسكري بعرف بالعقيدة، وأدركت أن العقيدة وموقف الوضع القائم في زمن السلم بوفران للجيش ذريعة سهلة لعدم الدخول في عملية تستدعي الكثير من المخاطرة
ثم حاججت بأنه بمكننا إقامة قاعدة داخل أفغانستان، في وادي بنجشير،