فهرس الكتاب
عمل ريتش على معالجة التحديات التقنية وتلك الناشئة في ما بين الوكالات التي طرحتها مذكرة مجلس الأمن القومي، فلجأ أولا إلى ضابط شاب ذي قدرات فريدة. كان أليك أخصائية في استخبارات البنتاغون مفصولا إلى فريق ريتش. تطوع في الجيش واستحق الترقية إلى ضابط صف وخدم في كوريا. واستخدمته بعد ذلك وكالة استخبارات الدفاع كمحلل يعمل على الأهداف الإرهابية، شكل رؤساء استخبارات البنتاغون وأركان العمليات بعد تفجير برجي الخبر في 1996 خلية استهداف مشتركة، وعمل أليك في هذه الخلية. اتصلت خلية الاستهداف هذه، بعد تفجيري 1998 في شرق أفريقيا، بمركز مكافحة الإرهاب. وأرادت وزارة الدفاع ارتباطأ أقوى ونسيجة استخباراتية أكثر دقة. طرحت أليك بوصفه الرابط مع المركز، وجاء تماما بعد وصولنا، ريتش وأنا، في آب/أغسطس 1999.
طالبت مذكرة كانون الثاني/يناير 2000 بإيجاد حل في غضون تسعة أشهر. بحث ريتش وألك، والمذكرة في أيديهما، عن الجواب. أجريا تجارب على الأجهزة البصرية الثابتة البعيدة المدى وغير ذلك من المجسات الأرضية. فكرا في استخدام المناطيد لكن الخبراء أبلغوهما أن الرياح السائدة ستحملها إلى الصين، وهذا ليس بالأمر الجيد. واستكشفا في النهاية الطائرات التي تطير من دون طيار واتفقا على أنها قد تنجح.
دعمت مجموعة قوية بشكل منقطع النظير من المسؤولين العاقدي النية هذه المبادرة وحركوها على المستوى السياسي. ونولي ريتشارد كلارك، الذي أصدر مكتبه في مجلس الأمن القومي المذكرة، دورة قبادية حاسمة. ولعب المدير المساعد المسؤول عن جمع الاستخبارات في الوكالة المركزية تشارلي ألن والأميرال سکوت فراي من أركان عمليات البنتاغون دورا أساسيا في هذا الجهد. ضافر الجهود مع كلارك لدفع البيروقراطية الممانعة وحتى المتشككة بين الوكالات، ومن بينهم الكثيرون في وزارة الدفاع، وبخاصة في سلاح الجو، ممن کرهوا أي هيكل طائرة يحلق من دون طيار. وفي السي. آي. إيه تفهم المدير تينيت