فهرس الكتاب
اختصاصها. وأراد بعض قادة السي. آي. إيه، مثل بافيت، أن تتولى وزارة الدفاع الطائر المسلح. ولماذا تأخذ السي. آي. إيه على عاتقها مثل هذه المخاطرة؟ وأعلن بافيت في أحد الاجتماعات أن عمله ليس الاغتيال ولا بريد أي علاقة له مع البريداتور»،
حاججنا، ألن وكوفر وريتش وأنا، لمصلحة الإبقاء على منظومة الأسلحة التي تعتمد كلبا على استخباراتنا. أردنا، بصراحة، أن نكون نحن من بدمر القاعدة. ذلك هو عملنا، وهو عمل بدا أن ما من أحد آخر بريده. ونحتاج إلى كل أداة بمكننا الحصول عليها.
حسم البيت الأبيض الأمر: سيحتفظ مركز مكافحة الإرهاب بالمنظومة. لكن ذلك لم ينه المشاحنات اللاذعة في شأن من يمتلك سلطة الضغط على الزناد. امتلكت السي. آي. إيه سلطة قاتلة معينة أناطها بها الرئيس، لكن وزارة الدفاع ردت بالقول أنها تمتلك سلطة أكبر. وتجادل المحامون. وقرر الزعماء السياسيون في النهاية أنه يتوجب على ضباط أركان السي. آي. إيه، على الأقل، الحصول على هذه المقدرة، وتدرب أليك، الذي تحول عندها إلى ضابط ركن في السي. آي. إيه، وغيره في مركز مكافحة الإرهاب على المنظومة وأتقنوا بروتوكولات الاستهداف. وتضمن التدريب تمارين على الطاولة في قاعة الاجتماعات التابعة للمدير تينيت. تعلموا كيفية تشغيل الذراع التي تطلق صواريخ «هلفاير» . وأطلقوا على الذراع اسم مفتاح القرد، لأنه يمكن حتى للقرد أن يشغلها. استمر النزاع حول السيطرة على مفتاح القرد حتي 9
11 عندما أناطه الرئيس بوش بالسي. آي. إيه.
واصلت «البريداتور» دورياتها في سماء أفغانستان في ربيع وصيف 2001، لكن من دون أي مشاهدة واضحة أخرى لأسامة بن لادن. وعزت «البريداتور» ، وقد جهزت بمجموعة متنوعة من المجسات، استخباراتنا في شأن القاعدة والطالبان بما في ذلك أمر معركتهم ونظام القيادة والسيطرة والاتصالات التابع