الصفحة 378 من 386

لهم. واستكمل كل هذا الجمع التقني للمعلومات شبكات استخباراتنا البشرية المنوعة.

بات لمركز مكافحة الإرهاب، بحلول أيلول/سبتمبر 2001، أكثر من مئة مصدر بشري يعملون في أفغانستان ويوجدون في كل مقاطعة وقبيلة، وتضمن ذلك ما حصل من اختراقات للطالبان والشبكات الدعم للقاعدة. وامتلكنا طائرات «بريداتور» مسلحة وغير مسلحة في الجو، إضافة إلى أنظمة جمع معلومات تقنية أخرى في المكان. عرفنا الصديق والعدو في أفغانستان، وسنصبح جاهزين مع حجم المصادر التقنية والبشرية وتكاملها.

الحد ... من الانتشار

وجهنا، کوفر وريتش وأنا، منذ أيلول/سبتمبر 1999 سلسلة من المهمات إلى وادي بنجشير الأفغاني وهو كناية عن شريط ملتو من الأرض بين خواصر جبال شبه عمودية يحكمه حليفنا أحمد شاه مسعود وتحالف الشمال. وينفتح مصب وادي بنجشير على سهول الشمال الممتدة أربعين مية جنوب كابول. أخذ ريتش الفريق الأول إلى بنجشير، واحتجنا إلى تعميق شبكاتنا وتوسيعها إلى داخل أفغانستان، وصممنا كل انتشار ليعزز مساعدتنا ويبني المزيد من الثقة مع حلفائنا الأفغان وإحراز المزيد من الفهم للقاعدة من خلال عمليات الاستخبارات البشرية واستخبارات الإشارة

سافرت عبر وسط آسيا على امتداد الحدود الأفغانية من الشمال والشرق لكنني لم أعبر أبدا إلى أفغانستان. وحان وقت العبور للقاء حلفائنا الأفغانيين في مضمارهم لأتمكن من فهم أكبر لمهمتنا ولحاجاتنا الجماعية. وسأصبح ضابط السي. آي. إيه الأرفع مستوى الذي يزور أفغانستان في عقد. أردت لغريغ أن برافقني بمهارته شبه العسكرية وقيادته العظيمة، وخططنا للرحيل في أيلول/ سبتمبر 2000.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت