الصفحة 380 من 386

جمعت وغريغ، في أوائل آب/أغسطس، فريقا من ثمانية الأسبوع من التدريب التكتيكي الإنعاشي الكثيف. وتناولنا جرعة كاملة من الملاحة البرية ومن الإسعافات الأولية في المعارك ومن التالف مع الأسلحة الأجنبية ومن القيادة الاصطدام ومن الرماية.

شدد تدريبنا على تفادي النزاع وعلى الدفاع عن النفس في حال تعرضنا اللهجوم أو حوصرنا. وشددنا على التخفي وركزنا عند الفشل على الابتعاد عن المشاكل. تدربنا على القوة القاتلة لحماية أنفسنا والسماح لنا بالفرار من منطقة القتل، أي أن نخرج من منطقة الخطر. نحن لا نستعد لشن هجوم کوماندوس بل لمهمة استخباراتية في بيئة خطرة، وإذا تطلب الأمر إطلاق النار للخروج من المأزق فسنفعل. شعارنا: اضرب واهرب.

تدربنا على استخدام الآليات سلاحا وأيضا وسيلة للهرب. قدنا وناورنا بسرعات عالية، واخترقنا حواجز طرق تتطلب أحيانا أن نشق طريقنا عبر عوائق ثابتة أو آليات أخرى. ويمكن للسيارة أن تتعرض للقدر الضخم من القسوة وتستمر في السير. مزجنا بين القيادة وتكتيكات الأسلحة النارية مستخدمين آلياتنا كغطاء. ووفرت الإطارات وكتلة المحرك الحماية الأفضل من الرصاص الفائق السرعة. دخلنا إلى سياراتنا وخرجنا منها ونحن نسحب أسلحتنا ونطلق النار.

تدربنا على أنواع مختلفة من الأسلحة النارية، بما في ذلك النماذج الأجنبية وبخاصة الكلاشنيكوف «أك-47» وبندقية «أس. کا. أس .. واستخدمت فرقنا في أفغانستان الكلاشنيکوف بسبب توفر الذخيرة محلية وتوافقة مع المظهر المحلي. فأي رجل يحمل بندقية «أم» الأميركية ويطلق النار منها سيعرف على الفور بأنه ليس من السكان الأصليين. لم نحتج إلى أي تغطيبة مع أبناء البلد لكننا الم نشأ أن نتباهي بوجودنا أو أن نكشف عن أنفسنا بسهولة للعدو بحمل سلاح مميزه

تدربنا كذلك بالطبع على أسلحتنا المفضلة المخفية. وكان المسدس الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت