الصفحة 382 من 386

حملته في مرات نادرة من فترة عملي في الوكالة من نوع «براونينغ هاي باور» عيار 9 ملم، أو مسدسي الخاص وهو أيضا براونينغ عيار 380,. وهو أصغر حجما ويمكن ده بسهولة تحت السترة أو الصدرة. جربت في خلال هذه الدورة عدة مسدسات جديدة وانتقيت «غلوك» 9 ملم المصنوع في النمسا بمعظمه من المواد المركبة، ولا يوجد فيه الكثير من المعدن سوى السبطانة. أطلقت منه ألفي رصاصة في خمسة أيام من دون إخفاق في الإطلاق أو استعصاء.

أمكنني القيادة وإطلاق النار بمهارة وثقة، وهذا ليس مفاجئ لأنني دأبت على فعل الاثنين منذ فتوتي. وأستطيع قراءة الخريطة بسهولة نادرة. أما مهاراتي الأخرى فبدائية ولهذا أحمل معي دوما الكثير من الشريط اللاصق الأسود الذي يمكنه إصلاح كل شيء تقريبا، من سترة ممزقة إلى التسرب في أنبوب المشعاع أو طرف دام.

خدمت الدورة الإنعاشية غايتها إلا إنه لازمني الارتباك حيال البيئة التدريبية وهي كناية عن حرج صنوبري في شرق الولايات المتحدة. ولماذا لم يمكننا التدرب في أعالي صحراء «روكي ماونتنز» ، في مكان يشبه أفغانستان ويشعرنا بها؟ وليس لهذا المكان غير الواقعي الكثير من المعنى إلا لأمر يتعلق بالسهولة أو بالموازنة

أبلغت کوفر بالأمر، ووافق معي على أن موقع التدريب غير مناسب. ثم طلب مني الكف عن الشکوي.

ألغي بافيت المهمة في أواخر آب/أغسطس. وقرر، ردا على عملية تفتيش تقنية راهنة شككت في جدارة مروحيان «مي-17» التابعة لتحالف الشمال الأفغاني، أن المخاطرة مرتفعة جدا، وهو محق. فالمروحية القديمة المتهالكة بمثابة فخ مميت، وإنها لمعجزة أن ريتش وفريقه ومن تبعوهم لم يتحطموا. لكن توجب علينا استخدام أي وسيلة نقل أمكننا استخدامها في ذلك الوقت.

وها أنا الآن أسعى إلى خيارات أخرى. اعترضت قائلا إنه يمكننا استخدام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت