فهرس الكتاب
أي من وسائلنا الجوية بدلا من الاعتماد على تحالف الشمال. ورد بافيت بأننا لا نريد إظهار بد الولايات المتحدة. فحاججت بالتغلغل برا، ونحن في فصل الصيف والممرات الجبلية المرتفعة ستبقى مفتوحة لبضعة أسابيع أخرى. وشرحت بأن المنظمات غير الحكومية، مثل أطباء بلا حدود، تستخدم الطريق الترابي الذي يمتد من طاجكستان إلى بنجشير. شرحت على الخريطة الطوبوغرافية كيف يمكننا التوغل، وأشرت إلى المخاطر على المصالح الأميركية وإلى مسؤوليتنا عن حماية أمتنا. وشددت على أن زملاءنا الأفغان يتوقعون قدومنا وعلينا الالتزام بكلامنا. لكن حججي لم تنفع، ولا سماح بالذهاب. شارف في حججي حدود التمرد لكتني استعدت توازني وأديت التحية.
غير أننا تساءلنا، کوفر وريتش وغريغ وأنا، في نقاشاتنا الخاصة كيف يمتلك عمال الإغاثة غير المسلحين جرأة أكثر من السي. آي. إيه.
شکل عدم قدرتنا على السفر إلى أفغانستان أمر غير مقبول، وأقنعت کوفر في نهاية المطاف بشراء مروحية «مي-17» ، وسنحصل بطائرتنا التي سنصونها ونتحكم فيها على الوسيلة والمرونة للقيام بمهماتنا. صعب علينا أكثر إقناع «طابقنا السابع» ، لكننا نجحناء
لم يصعب شراء ال «مي-17» ، ولكن الغطاء والتدابير اللوجستية التي أعقبت تسليم المروحية إلى المسرح استغرقت عدة أشهر. ولما هاجمت القاعدة دبارنا في أيلول/سبتمبر 2001، كانت المي-17» جاهزة، ووضعنا رقما جديدة على ذيلها: 9/ 11. هذه المروحية ستنقل فريق تكسير الرؤوس الأول إلى أفغانستان.
السفينة الحربية «كول»
بعد شهرين على إلغاء نائب مدير العمليات رحلتنا إلى أفغانستان، هاجمت القاعدة السفينة الحربية الأميركية «کول» في ميناء عدن، في اليمن، وكادت تغرقها. حصل ذلك في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2000. ففي ذلك اليوم المشرق