تعرف قاعدة يمكن بمقتضاها أن نواجه جيشا أقوى منا عشر مرات؟"، فرد عليه سونبين بالإيجاب، قائلا:"القاعدة النافعة في هذا الشأن تتطلب أن تبادر بالهجوم على العدو قبل أن يأخذ أهبته للمواجهة، بمعنى أن تفاجئه بالقتال، فيؤخذ على غرة من أمره دون أن يدور بخلده أنك مهاجمة، فقال الملك: فلماذا تقع الهزائم
أحيانا) برغم توافر الظروف الملائمة في أرض القتال الطبيعة السهلية على أرض المعارك، بالإضافة إلى الاستعداد القتالي الجيد للتشكيلات، ترى ما السبب في حصول الهزيمة برغم توافر الاستعداد ودقة الانضباط؟"، فأجابه:"يرجع السبب في ذلك إلى الإخفاق في اختيار الطلائع المنتخبة والمؤهلة على نحو ممتاز"، ولاحقه الملك وى بالأسئلة، قائلا:"ما الوسيلة المناسبة لترسيخ سلوك الجند على أساس الطاعة المطلقة للأوامر؟"، فأجابه:"التحقيق ذلك فإنه يتوجب على القادة .. ) الالتزام الحقيقي والكامل بالصدق والتفاني"، وهنالك قال جلالته:"فما أبدع هذا القول، إذن، وإني الأعجب من تنوع ويراعة هذه الخطط والأساليب القتالية!". وحدث أن تقدم تيانجي إلى سونبين بأسئلته، قائلا:"ما الوسيلة إلى عرقلة تحركات القوات؛ وكيف يمكن توريط العدو في الأزمات، وما السبب الأساسي في تعثر الهجوم على المناطق الحصينة؛ ولماذا تضيع دائما الفرص الثمينة [حرفيا: لماذا يصعب دائما استغلال الزمان المناسب والمكان الملائم؟ .. فهل هناك قاعدة يمكن الرجوع إليها في كل من هذه النقاط الست؟"، وكان رد سونبين بالإيجاب، إذ قال له: وعورة التضاريس هي التي تعوق تحركات العدو، وليست هناك عقبة أو"