مأزق ينزل بالعلو قدر ما يجده أثناء تحركاته من تضاريس وعرة ومن ثم فقد كان يقال إن منطقة مستنقعات يبلغ قطرها ثلاثة أميال تشكل أكبر صعوبة أمام تحركات القوات .. إفراغ .. بالدرجة التي تحتم التخلي عن المعدات الثقيلة حتى يمكن عبور المجاري المائية والأنهار (بما في ذلك الدروع والمركبات) ، أجل، فالأراضي الوعرة والطبيعة الأرضية غير الممهدة (كل ذلك يمكن أن يعوق تقدم العدو؛ مما يضعه في مأزق، أما السبب في تعثر الهجوم على المناطق الحصينة وصعوبة اختراقها فيرجع إلى ما يحوطها من منشأت دفاعية أو خنادق وممرات مائية .. إفراغ .. وسأله تيانجي:".."
فرا غ]. فما الذي يمكن عمله (في هذا الشأن) ؟، فأجابه، قائلا: تبادر فورا إلى دق طبول الهجوم، لكنك تدع القوات في وضع التهيؤ للقتال دون أن تبادر بالاشتباك، بل تحاول بشتى الطرق أن تورط العدو في الخروج إلى المعركة، فسأله تيانجي:"ما هي الوسيلة التي تضمن انصياع الأفراد للأوامر على نحو تام وبمنتهى الحزم والانضباط؟"، فأجابه سونبين، قائلا:"وسيلتك في ذلك تتمثل في أن تدع المقاتلين يدركون ما يمكن أن يعود عليهم بالفائدة والتقدير حال انصياعهم للأوامر، بالتوازي مع الالتزام الصارم بالانضباط العسكرية، وسأله محدثه:"فهل يمكن أن يعد العمل بقاعدة المكافأة والمجازاة بمثابة الركن الأساسي في الانضباط العسكري؟"، فقال له سونبين: كلا، ليس الأمر بهذا المعنى، فالمكافأة من شأنها أن تحث الجند وتبث لديهم الدافع على الإقدام والبذل، فأما المجازاة (فترسخ قيمة الانضباط) وتحول دون التسيب والفوضى، وتشيع روح الطاعة"