الصفحة 77 من 286

أضمن لك بعد أسبوع واحد انخفاض عدد المناقشات عديمة الجدوى التي تتورط فيها في العمل أو في المنزل. وإذا واصلت قيامك بهذا عدة أسابيع فستحدث ثلاثة أشياء جيدة على الأقل.

أولا، ستنتفي الحاجة إلى التفكير بشأن هذا النوع من الرد الحيادي، وسيصبح لا

شعورية مثل قول: «يرحمكم الله، عندما يعطس شخص بالقرب منك.

ثانية، ستكون قد قللت كثيرة تلك الأوقات التي تضيعها في الاحتكاكات الإشكالية.

عندما لا تحكم على فكرة تسمعها لا يستطيع أحد مجادلتك.

ثالثا، سيبدأ الناس تدريجيا يعدونك شخصا متعاونا جدا حتى عندما لا تكون متفقا معهم في الرأي حقا. واظب على هذا وسيصنفك الناس في نهاية المطاف إنسانا يرحب بأي شخص إنسان يمكنهم طرق بابه عندما تكون لديهم فكرة من الأفكار؛ إنسانة يمكنهم تبادل الأفكار معه دون أن يسفر النقاش عن تبادل الشتائم في نهاية المطاف.

أما إن كنت عاجزة عن مراقبة نفسك فقم باستئجار» شخص يقوم بتنبيهك ويفرض عليك غرامة كلما أطلقت حكما من الأحكام. قد يكون هذا الشخص زوجك / زوجتك أو مساعدتك أو صديقك في العمل. فإذا خسرت 10 دولارات بسبب كل حكم زائد تطلقه، فسرعان ما تشعر بالألم ذاته الذي تسببه للآخرين وتكف عن ذلك.

العادة الرابعة: إطلاق التعليقات الهدامة.

التعليقات الهدامة هي تلك الملاحظات الساخرة اللاذعة التي نتلفظ بها يوميا قصد أو دون قصد، ولا نحقق عبرها أي هدف سوى إحباط الآخرين وإيذائهم أو الإعلاء من شأن أنفسنا قياسا بهم. وتختلف هذه التعليقات عن التعليقات التي تضيف أفكارا هامشية؛ لأنها لا تضيف سوى الألم.

تبدأ سلسلة هذه التعليقات بالغمز من قناة أحدهم ضمن اجتماع ( «ليس ذلك واضحا جدا» ) إلى التعليقات التي لا مبرر لها على مظهر أحد ما ( «ربطة عنق أنيقة!» مع ابتسامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت