بعض أرباب العمل وعدد كبير من المثقفين يفضلون أن تقودهم شبكات النفوذ الفرنسي في أوروبا مثل اللجنة الثلاثية.
ففي تموز (يوليو) 1973 عندما بدأت نهاية حقبة «التهدئة» أطلق ديفيد روكفلر (D.Reckfeller) هذه اللجنة التي كانت الى هذا الحد أو ذاك نقطة انطلاق الحرب الايديولوجية الحديثة. كان المقصود أن يتشاور مدراء متعددة الجنسيات وحكام الولايات الأميركية وبشكل عام أنصار الليبرالة الاقتصادية وأن يفرضوا تصورهم للعالم. شخصيات متنفذة في فرنسا من أمثال ريمون بار (R. Barre) كانت معهم. نجدهم كذلك في مؤسسة أسبين فرانس (Aspen Fr) ، الفرع الفرنسي لمركز الفكر الأميركي الشهير. يوجد شبكات أخرى منحازة للأميركيين (Pro- Americaines) مثل شبكة
سياسة ما وراء الأطلسي TPN) (Transatlantic policy) Network وهي شبكة تجمع مدراء المنشآت جميعهم، ونواب أوروبيين وأميركيين وممثلين للادارة الأميركية. كلهم يساهمون في نشر ما يسميه الفرنسيون (بتهكم) «الفكر الوحيد» . ولكن كما يقول بوضوح جان - لويس جرغوران (J.L. Gergorin) إنه من الجوهري أن يكون ثمة قدرة على المعارضة وإثارة النقاش الفكري». هذا ما ينقص أوروبا في هذا المجال.