مراكز الفكر، فاعلون سياسيون جدد، عليها أن تجد مكانها في سوق الأفكار الكثيف جدا، كما أنه باستطاعتها إغناء عملية تشكل السياسات العامة ولكن أيضا أن تفسدها. استقلاليتها الفكرية وكذلك مصداقيتها وشرعيتها الديموقراطية تتطلب تقويتها بثبات. عليها تخطي العديد من العثرات كي لا تفقد روحها.
مراقبون متنوعون في القطاع مثل فيليب مانيار مدير مؤسسة مونتاني يعتبرون أن العمر الذهبي لمراكز الفكر يقع بين سنوات 1960 و 1970 في الولايات المتحدة، في حقبة كانت هذه قليلة العدد نسبيا ومسموعة كفاية لتكون مؤثرة ولكن على مسافة كافية لكي تبقي مستقلة فعليا". حقبة كانت فيها منظمات مثل (RAND) تحمل أدوات جديدة لتحليل القضايا الاجتماعية، وكان رئيس مؤسسة المنشأة الاميركية (American Enterprise بيل بارودي يصيغ الجملة التي أصبحت شهيرة بعدها ما وراء الاطلسي تنافس الأفكار هو"