الصفحة 188 من 227

جوهري بالنسبة لمجتمع حر». أصبح اليوم أصعب فأصعب ايجاد مرکز فکر اميركي ليس مشحونة بالنقاشات الايديولوجية أو في خدمة تمويلات المؤيدين أو يأخذه سيل الاعلام المتواصل.

لم تصل أوروبا تمام الى المرحلة ذاتها. السنوات الأخيرة تميزت بظهور أكبر لمراكز الفكر مترافقة مع ابداعية متزايدة. بعد هذه المرحلة من الصعود السريع بقوة جاءت ساعة النضوج. فمكانة مراكز الفكر عليها أن تتطور في الديموقراطيات الغربية. فإذا كانت مراكز الفكر ليست هي الترياق وإذا لم تكن مهمتها الحلول مكان الهيكليات الادارية والجامعية وغيرها من أمكنة انتاج الفكر السياسي الضروري فإنها تستطيع، إذا توفرت بعض الشروط، أن تساهم إيجابية في عملية تشكل السياسات العامة. نجاح هذا الارتباط يعتمد عليها ذاتها بقدر ما يعتمد على الفاعلين المحيطين بها والذين يستخدمونها ... أو يرهبونها. إنه يتطلب

(("أن العمر الذهبي لمراكز الفكر يقع بين سنوات 1960 و 1970 في الولايات المتحدة، في حقبة كانت هذه قليلة العدد نسبية ومسموعة كفاية لتكون مؤثرة ولكن على مسافة كافية لكي تبقي مستقلة فعلية".(فيليب مانيار، مدير مؤسسة مونتاني) . ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت